الرئيسية الأولى

السبت,20 فبراير, 2016
هل تبينت الحقيقة بعد فحص DNA

الشاهد _أكانت قضية البلجيكي حفظت نتيجة حسابات دولية أو داخلية ، أكانت حفظت لأن رقعة المتورطين أكبر بكثير من أن يسيطر عليها ؟ أو أن البلجيكي لم يكن يشتغل لحسابه الخاص ؟ أكان هذا أو ذاك فإن المحصلة واحدة ، لقد أثبتت الرواية التي قدمتها السلطات أنها أضعف من أن تقنع واتضح أن العقوبات لن تطال أي من المتورطين ولكن على الأقل ولحفظ ماء الوجه عليها أن تطال من قدم هذه الحبكة الهزيلة ولم يحترم العقل التونسي ، الشعب الكريم كان على استعداد لتصديق رواية محبوكة سكبت فيها السلطات بعض الجهد لإعدادها ، أما أن تستنفر البلاد ويعلن عن الأسلحة ونوعيتها والكمية ، وأن يتحدث المسؤولون عن جوازات سفر وطائرة بدون طيار وأجهزة متطورة توحي بالشروع في عملية اغتيال محترفة تشرف عليها أجهزة وليس عصابات ، ثم وبعد دخول الأسلحة الى المخابر وفحص DNA يتبين أن الحديد الصلب لم يكن إلا بلاستيك رخو وأن المعدات المحترفة عبارة عن لعب للاطفال وتيقنت الدولة أن البلجيكي ظلم ولم يكن إلا مستثمرا بصدد نقل كمية كبيرة من الألعاب البلاستيكية يحتاجها في مشروع المجوهرات المقلدة !! وعلى الأرجح ووفق رواية البلجيكي التي صدقتها السلطة ولم يصدقها الشعب أن المادة الأولية لصناعة المجوهرات المقلدة هي لعب الأطفال البلاستيكية ، وأيضا ليس بلاستيك خام بل يجب أن يكون محولا في شكل لعب .


ألم يكن بمقدور البلجيكي ومن معه وسلطتنا أن يتحدثوا عن بلور “قزاز” يكون أقرب إلى صناعة المجوهرات المقلدة ، ألم يكن بإمكانهم تقديم رواية أخرى مثل “معدات للحماية الخاصة ..تتعلق بشركات مرخص لها ..بيعها لشركات أمنية بشكل غير قانوني مما يتطلب تخطية الجاني ..” ألم يكن بالإمكان أكثر مما كان !

نصرالدين السويلمي