الرئيسية الأولى

الجمعة,28 أغسطس, 2015
هل انت مع الإرهاب ام ضد الإرهاب ؟!

الشاهد_هل انت مع الوطن ام ضد الوطن ؟

 

هل انت مع الإنسانية والكونية ام ضد ذلك؟

هل انت مع الإرهاب ام ضد الإرهاب ؟


هل انت مع المصالحة أم ضد المصالحة ؟

 

بهذه الصيغ و بنفس هذه العبارات تطرح التساؤلات المفخخة ، التي يجسدها المثل المشهور ” كلمة حق أريد بها باطل” ، أسئلة فصلت بخبث وعلى مقاس معينة ، بعد ان نزعت منها النزاهة وجففت من المصداقية وغزاها التربص ، يسالون الناس من خلال مساحات الاستفتاء بأشكال تطوع او تورط ،اذا رغبوا في طرح مسالة الشذوذ والزواج المثلي ، جعلوا استبيانهم كالآتي ” هل انت مع الانسانية والكونية ام ضد ذلك؟” ، ثم اذا أرادوا تمرير فقرة مشينة في قوانين الارهاب تساءلوا ” هل انت مع الارهاب ام ضد الإرهاب ؟” واذا رغبوا في تمرير قانون العفو عن المال الفاسد واسداء خدمات لعرابي الانقلابات ، عالجوا الناس بالسؤال التالي ” هل انت مع المصالحة أم ضد المصالحة ؟” ، يقدمون وجبتهم المسمومة بإشكال تضع الواحد امام خيارين ، اما ان ينخرط في مكرهم ويستسلم لهم ، واما اتهامه بتأييد الإرهاب ومعاداة حقوق الانسان والوقوف ضد المصالحة التي ستعود على الوطن بالرخاء على حد قولهم .

لقد حنوا الى مرحلة خلت ، حين كانوا يسهرون الوطن في الدكتاتوي ، واذا ارادوا احراج الناس واجبارهم على تاييد القمع ، قالوا ” هل انت مع الوطن ام ضد الوطن ؟” طبعا هم يقصدون الدكتاتور او السفاح او الطاغية !!! انهم يستقون أفكارهم الماكرة من ابليس الاب ، ذلك الذي خلق قديما من نار ، وليس من ذريته ولا أحفاده.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.