الرئيسية الثانية - تونس

الخميس,16 يوليو, 2015
هل استعملت امال الشاهد اساليب لا اخلاقية في اقناع زملائها باستئصال الزيتونة؟

الشاهد_يبدو ان مشكلة عويصة تواجه الهايكا بعد التحاق الصحفية المثيرة للجدل أمال الشاهد ، فمنذ تم الاعلان عن تطعيم الهيئة المثخن بالوجوه التجمعية ، وهذه الاخيرة تصعد من جرعة عدائها لكل ما يختلف مع المنظومة العائدة ، وتعلن حربها على كل منبر او صوت يصر على ان تونس عاشت ثورة و انها لن تطمس لمجرد تحالف نفايات بن علي وتجمعهم في صعيد واحد للاجهاز على مفخرة سبعطاش اربعطاش .

بصمات امال الشاهد لا تخفى ، فهي الإعلامية التي عرفت بمنهجها التحريضي الاستئصالي المتطرف ، وكانت احد الأبواق الفاعلة خلال الإعداد للانقلابات الفاشلة التي استهدفت تونس وثورتها بتمويل من الإمارات ، خاصة ما عرف بانقلاب الجنازة وانقلاب رمضان 2013 .

و إن كان من المتوقع أن يتم تصفية الزيتونة لأنها رفضت الدخول الى الزريبة و أبت الاستسلام للمال الغزير الذي عرضه ويعرضه اثرياء السابع من نوفمبر على مكونات المشهد الاعلامي ، إلا أن الاستعجال في اقتحام القناة بتلك العدوانية الفجة ، يوحي بأن التجمعية القادمة على عجل لتعزيز الهايكا ، مررت قرار الاقتحام وعجلت به ، مستنجدة بهذه الطريقة او تلك..! ولعلها استندت على نفوذ احد “الدونجوانات” في قصر الضاحية الشمالية لتمرر فعلتها.


نصرالدين السويلمي