الرئيسية الأولى

الأحد,25 أكتوبر, 2015
هكذا وصلت رسالة السيسي الى حزب النور !

الشاهد_باغتيال الدكتور مصطفى عبد الرحمن المرشح الوحيد لحزب النور في شمال سيناء ، يكون زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي قد رد بالدم على اعلان حزب النور امكانية الانسحاب من الانتخابات البرلمانية في جزئها الثاني والتي ستجري يومي 21 و22 نوفمبر المقبل ، بعد خروجه بصفر مقاعد خلال الجولة الاولى التي اجريت 17 و18 اكتوبر بالخارج و18 و19 من نفس الشهر بالداخل.

 

وان كان حزب النور تلقى العديد من الرسائل السلبية من السيسي إلا انها لم تكن بهذا الوضوح وبهذه الحدة ، حيث وصلت الرسالة هذه المرة موقعة بالدم عوض الحبر ، وأفصح العسكر عن نيته في التعامل مع تلويحات الحزب الخارجة على الانضباط باعتماد التصفيات الجسدية ، وهي في الاول والاخير رسالة تأمر النور بالتزام الهدوء وعدم الخروج من اللعبة السياسية الا عندما تعلن منظومة الجيش ان الدور انتها ، وحتى حينها سوف لن يكون بوسع الحزب ولا من حقه ان يعلن من طرف واحدة عن انسحابه ، بل سيكون هذا “الشرف” من حق صناع انقلاب 3 جويلية وحدهم .

 

حزب النور الذي نُكب في الفقيد الدكتور مصطفى ، عقّب على عملية الاغتيال ببيان اساء فيه الى مرشحه بل امعن في الاساءة ، حين ذكر في التابين ” وقد لقي الله – سبحانه وتعالى – عاملًا في سبيله يبتغي إعلاء كلمته ” ، ولا ندري كيف يمكن اعلاء كلمة الله بالمشاركة في برلمان الانقلاب والقتل ، برلمان السفاح عبد الفتاح السيسي ، الذي اسسه على انقاذ الشرعية واشلاء الشعب المصري وادمغة بناته التي نثرها المجرم على اسفلت رابعة والنهضة .

وكان حزب النور فاز بما يناهز 30% من مقاعد برلمان الثورة الذي انقلب عليه العسكر ، وأعلن عن غضبه حين عرضت عليه بعض المناصب التي لم ترتقي الى طموحاته ، واعلن حينها رغبته في الحصول على 7 حقائب وزارية ، حدث ذلك سنة 2012 ، لكن و بعد ذلك بسنتين فقط لا غير ، اعلن حزب النور رغبته في المشاركة في أي منصب تحت حكم زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي ، وقال رئيس الحزب يونس مخيوت”مستعدون للعمل، ولا يوجد أي مانع إذا وجدت الفرصة لنقدم أي شيء لمصر، أو واجب وطني، نسارع إليه .. ليس عندنا مانع في التواجد داخل الفريق الاستشاري للرئيس “السيسي”، كما أننا سندرس المشاركة في الوزارة المقبلة لو عُرضت علينا، لأنها قادمة من رئيس منتخب”.

 

نصرالدين السويلمي