الرئيسية الأولى

الإثنين,4 أبريل, 2016
هكذا عقبوا على مقال صحيفة فورين بوليسي حول النهضة ..

بعد الإطلاع على النص الذي نشرته الصحيفة الأمريكية فورين بوليسي حول الدور الإيجابي الذي لعبته حركة النهضة في مسار الإنتقال الديمقراطي ومجهوداتها في تجنيب البلاد سيناريو الدول المجاورة ، حاولنا متابعة الخبر والوقوف عند آراء نوعية معينة من النشطاء والساسة وحتى الإعلاميين الذين عرفوا بخلافهم المزمن مع حركة النهضة وبرمجوا عقولهم على إستحالة الإعتراف لها ولو بمزية صغيرة مجهرية .

سبق واعتبروا 30 ألف سجين سياسي غير معنيين بالأجندة الوطنية وأجندتهم دينية بل ومنهم من سوغ لنظام بن علي التنكيل بهم ، ثم اعتبروا التهجير حالة هروب مذمومة من البلاد ، أيضا اعتبروا ثواب الشهداء عند ربهم ولكن ليس لهم في تونس شيئا لأنهم لم يموتو من أجلها ، ولأنهم قلبوا كل خصال الحركة الإيجابية إلى سلبيات ودأبوا على ذلك ، فقد كان لزاما أن نقف على آراءهم في ما يصدر من جهات أجنبية تعتبر في خلاف فكري مع النهضة على خلفية مرجعيتها ، على رأسهم الإعلام الغربي .

باقتفاء أثر المقال تبين أن الغالبية تجاهلته حتى لا ينمي رصيد الحركة ، أما من أبدى موقفه فأكد أن الأمر غير مستغرب فالنهضة عميلة لأمريكا منذ تأسيسها ، موقف آخر جزم بأن صحيفة فورين بوليسي مملوكة لمجامع صهيونية معروفة بعدائها للشعوب العربية لذلك امتدحت الرجعية ، تبريرات أخرى ساذجة قيلت حول المقال ، لكن يبقى ما جمع بين مختلف الآراء حرصهم على عدم التعامل إيجابا مع المقال المنشور بالصحيفة الأمريكية …وشعارهم الاكبر لو خرجت من جلدك ما عرفتك .

نصرالدين السويلمي