الرئيسية الأولى

الأحد,7 أغسطس, 2016
هكذا تكلم الشبيحة ..

الشاهد_ وسائل اعلام العالم تناقلت فك الحصار عن حلب ، ميليشيات طائفية عراقية ولبنانية اعترفت بما اسموها الفاجعة ، الاعلام الروسي المساند الثاني بعد الاعلام الفارسي لبشار اعترف بنكبة حلب ، المشارق والمغارب اعلنوا عن هزيمة قاسية تلقتها الجيوش الثلاث “سوري –روسي – ايراني” ، والطوائف الثلاث “حزب الله – أبو الفضل العباس – عصائب أهل الحق” ، لا شيء غير المفاجأة المذهلة ، حتى الثوار انفسهم صرحوا على لسان احد القادة الميدانيين انهم توقعوا فك الحصار على حلب في شهرين فاذا بهم يفكونه في 6 ايام .

وحدهم الشبيحة مازالوا على غيهم ، يكذّبون عدسات العالم ويكذّبون العالم ويكذبون اعينهم ويكذبون انفسهم ، ثم يعلنون كذبتهم ” لم تسقط حلب … لم يفك الحصار عن المرتزقة بالأحياء الشرقية …” ، عناد الى حد العظم ، ونوعية نادرة من الكذب الابله ، هم يعلمون انهم يكذبون ..

حتى سوريا والعرب والامة الاسلامية وساحل العاج وجزر المالديف ..يعلمون جيدا أن الشبيحة يكذبون ، رغم ذلك ولانهم لا يرغبون في تقبل الحقيقة ، يعلنون ان الجيش العربي السوري افشل الحملة على حلب ودحر الارهابيين وعاد الى الديار بالنصر المضفر.

نصرالدين السويلمي

——-

*الوضع الميدان وفق الشبيحة

“حلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

السيارات المفخخة التي توجهت من الاتارب لحلب دمرت ، الأرتال التي كانت تتحضر للهجوم على حلب دمرت ، غزوة حلب فشلت …

غدا سترون التقارير التلفزيونية والاذاعية التي تتحدث عن أسطورة الجيش الذي لا يقهر ..

أكثر من 60 انتحاري وآلاف الخونة السوريين من أبناء ريفي ادلب وحلب ومئات المرتزقة من التركستان والسعوديين والليبين وغيرها بأسلحة وصواريخ أميركية وطائرات تصوير استطلاع تركية و و و و

سقطت وانهارت على أعتاب حلب ولم تحقق أيا من أهدافها ..

لم يقطع الطريق ..لم تسقط الحمدانية …لم تسقط حلب … لم يفك الحصار عن المرتزقة بالأحياء الشرقية …

الحصار مطبق تماما ونصيحة الجيش لهم ترك الأهالي يتوجهون لمناطق سيطرة الجيش وتسليم أنفسهم…

مع فشل أكبر هجوم على حلب انتهت آمال الأعداء وبدأ حسم النصر .!!

هذا لا احد يشاهده على الخنزيرة والعبرية

لا احد يشاهد الاسلحة الامريكية المتطورة التي تقدم للتكفيريين!!

واهم سلاح امريكي اليوم في سوريا هو سلاح الحوريات …ذات السلاح الذي استخدم في افغانستان وصولا لتفكيك الاتحاد السوفيتي السابق بالاضافة الى حبوب الهلوسة والتخدير التي تجعل من التكفيريين ثرانا هائجة”