علوم و تكنولوجيا

الجمعة,15 يوليو, 2016
هذه الأسباب النفسية وراء الولع بلعبة “بوكيمون غو”

الشاهد_ قدمت الاستشارية النفسية والأسرية الدكتورة هبة شركس، شرحاً ، حول الأسباب النفسية التي ساهمت في انتشار لعبة “البوكيمون غو” بشكل جنوني بين الفئات العمرية المختلفة، مؤكدة أن شركة إنتاج اللعبة عملت بشكل ذكي على استغلال الجانب النفسي “السيكولوجي” في عملية تسويق وطرح اللعبة.

وبينت الدكتورة شركس أن “اللعبة استطاعت مخاطبة اللاوعي للأشخاص”، مبينة أن “الألعاب الإلكترونية بشكل عام تتميز بأنها تدخل مباشرة إلى اللاوعي لدى الأفراد حيث يستقبلونها دون التفكير بمحتوياتها وأثرها، أو محاولة وضعها في جانب (الوعي) للتفكير بأثرها”.

المحاكاة

وقالت شركس “السلوك الاجتماعي للأجيال الحالية يعتمد بشكل كبير على المحاكاة عبر العالم الافتراضي، وبالتالي قبول المادة والأفكار والألعاب التي تروج بشكل سلس دون التفكير في مكوناتها وأضرارها، عكس التلقي المباشر من الأفراد حيث يقوم الأشخاص بتقييم المعلومة وإدخالها في منطقة الوعي لتقييم أثرها، أما الألعاب والمواد عبر الهواتف فلا يتم تقييمها ويتم إدخالها مباشرة إلى اللاوعي”.

حالة الاسترخاء

وأضافت الاستشارية النفسية والأسرية “أغلب الألعاب يتم تنزيلها عبر الهواتف الذكية عندما يكون الشخص في حالة استرخاء وهي حالة تجعله قادراً على تقبل أي مادة بسهولة ويسر”.

حداثة الفكرة

ولفتت الدكتورة شركس إلى أن “أبرز ما أثر في سلوك الأفراد هو حداثة فكرة لعبة (البوكيمون غو) عبر دمج العالم الافتراضي بالواقعي وهي فكرة حديثة أخرجت رواد الألعاب من النمط السابق المعتمد على العالم الافتراضي وحده، وهو ما ساهم في حدوث انبهار لديهم ما أدى إلى هذا الإقبال الكبير”.

تاريخ الشخصيات

وبينت أن “الشركة كانت ذكية في اختيار شخصيات اللعبة التي انتشرت في سنوات سابقة، وكانت محط إقبال من الناس وبالتالي سيسهل التعامل معها مرة أخرى بسبب تاريخها المعروف”.

وأوضحت أن “الأشخاص الذين عاصروا الشخصيات أصبحوا كباراً في العمر، وبالتالي فإن ظهور الشخصيات مرة أخرى أعاد لهم الحنين للطفولة فتوافدوا على استخدامها ضمن اللعبة الجديدة”.