الرئيسية الأولى

الأحد,30 أغسطس, 2015
هذه أسباب التعزيزات الكبيرة لمعارضي المصالحة الاقتصادية..

الشاهد_تحولت المعارضة للمصالحة الاقتصادية من نسيج يتشكل من بعض الأحزاب والشخصيات والنشطاء ، الى جبهة آخذة في التوسع والتي أصبحت تشهد حالة من التعزيزات اليومية ، أحزاب وجمعيات ، تنضمّ بشكل متواتر الى القافلة ، وشخصيات تتوافد تباعا على جبهة الرفض ، يبحث بعضها عن الوفاء لقناعاته ، ويصر على مجابهة مقايضة المال بالعفو ، بينما يسعى البعض الآخر الى المزايدة وتنويع التخندق وتحسين شروط الانتهازية.

العديد من الأسباب جعلت الجبهة المعارضة للمصالحة الاقتصادية تتوسع وتصبح ذلك الوعاء المؤثر القادر على قلب الموازين ، وقد ساهم موقف النهضة المتأرجح المائل للمصالحة دون التفريط في الحقوق ، في تشجيع خصومها بل أعدائها على الالتحاق بجبهة الرفض ، ليس حبا في حقوق الوطن ولا كرها في المال الفاسد ، بل نكاية في النهضة وعزوفا على مشاطرتها “جنة الفردوس” ناهيك عن مواقف مثل المصالحة .

و لأن النهضة أصبحت للبعض بمثابة قطعة القماش الحمراء للثور الهائج ، فإن بطئها في الاصطفاف المباشر الفاقع الى جانب العديد من القضايا العادلة ، سيستدرج خصوم الثورة بالنكاية وبعض المصطفين في معسكر الانقلابيين نتيجة العداوة المفرطة ، الى التخندق مع الشعب ضد خصومه من نخب الفساد والابتزاز .

نصرالدين السويلمي