الرئيسية الأولى

الإثنين,11 يناير, 2016
هذا هو الحل الوحيد لاحتواء قسيلة

الشاهد _ خرج حزب نداء تونس من مؤتمر سوسة متجانسا إلى حد بعيد وعادت الكلمة الأخيرة إلى الدساترة بعد أن هيمن عليها محسن مرزوق منذ الإنتخابات الرئاسية والتشريعية السابقتين وأوشك على إزاحة كل الرموز ودخل في مشاغبة الرئيس الشرفي ورئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي إلى درجة تواتر التهم في حق مرزوق بترتيب محاولة انقلاب قيل أن دول مجاورة أفشلته أو أسهمت في إفشاله ، وفشل اليسار بشقوقه في إدارة المعركة الداخلية حين انتهج عقلية إقصائية تجاه النهضة كقوة برلمانية ثانية في البلاد وقوة حزبية أولى من حيث التنظيم والهيكلة ، ودخل في مشاحنات مع الدساترة إنتهت به خارج الحزب ودفعته إلى البحث عن بدائل مجهولة الهوية والنسب .

 

بعد ترقيته إلى مستوى أمين عام وطني مكلف بالشؤون السياسية يبقى خميس قسيلة المنغص الوحيد لتجانس نداء تونس ولا نعتقد أنه سيطول به المقام حتى يشرع في التحرش بسياسة التوافق ومحاولة الإجهاز عليها وتخريبها ولو بطريقة القطرة قطرة ، ووفق التجار بالسابقة فإنه من الصعب إن لم نقل من المستحيل السيطرة على نزعة الإستئصال لدي قسيلة، وحتى إن تمكن النداء من إحتوائه ونجح في ظبط نعرة الأدلجة لديه فإن ذلك سيكون لأيام أو أشهر معدودات ، لذلك من غير المرجح أن يلتزم قسيلة بخط النداء إلا في حالة واحدة ، ومن اليقين القطعي أن انظباط قسيلة لابد أن تقابله مزايا والأغلب أن ما يجعل الرجل مثل الساعة لا يخالجه الخور ولا يعتريه الإستئصال هو التوزير ، لن يسكت الإقصاء عن قسيلة ويغادر قلبه إلا بحقيبة يكفكف بها الرفيق لعاب موسوليني ويتخفف بموجبها من شوارب ستالين .

نصرالدين السويلمي

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.