مختارات

الإثنين,20 يوليو, 2015
هذا ما تفوق به الجزائر تونس في حربها ضدّ الإرهاب

الشاهد_بعد الجريمة الإرهابية الغادرة التي إقترفتها أياد عابثة تستهدف الدولة و الشعب الجزائري الشقيق بالتزامن مع عيد الفطر المبارك و راح ضحيتها 14 شهيدا من أبناء الجيش الجزائري جاء الرد العسكري قويا و إنتقمت المؤسسة العسكرية التي تسهر على مناعة التراب الجزائري و من وراءها كل الجزائريين من العصابات الإرهابية.

عمليّة عسكرية ناجحة إلى أبعد الحدود تلك التي قادها الجيش الجزائري ردا على جريمة إرهابية غادرة تمكن من خلالها من القضاء على نحو ثلاثين إرهابيا متحصنًا بالجبال و المناطق الوعرة ممن يخططون لإستهداف الدولة الجزائرية الشقيقة لتؤكد الجزائر مجددا أنها عصية على هؤلاء و قد كان الخبر مثلجا لصدور التونسيين و الجزائريين على حد السواء في العدو مجددا بعد أن كان المستعمر الغازي أصبح الإرهاب واحد بين الشعبين و البلدين.

درسان مهمان في الرد الجزائري القوي و السريع على الجماعات الإرهابية وجب الوقوف عندهما يتعلق الأول بأهمية العمل الإستخباراتي و هو ما يؤكد كثيرون أنه يعوز تونس في حربها على الإرهاب و يتعلق الثاني بالوحدة الوطنية إذ وحدت العصابة الإرهابية الإجرامية الجزائريين شعبا و حكومة و جيشا و دركًا ضدها و لم نستمع إلى أصوات المستثمرين في الدماء و لا إلى أصوات إتهام رواد المساجد و لا أطرافا سياسية تبث الفتنة هناك.

الوحدة الوطنية و تطوير المنظومة الإستخبارية مطلبان مهمان و شرطان رئيسيان في محاربة ظاهرة الإرهاب العابرة للقارات و التجربة الجزائرية أثبتت مجددا أنهما الحل الأمثل فالتجربة الجزائرية تثبت كل مرة أن حربها على الإرهاب ليست إيديولوجية في عنوانها الأبرز بل وجودية.