الرئيسية الأولى

الإثنين,2 مايو, 2016
هذا دليلهم على أن من قصفهم بشار في حلب عصابة تكفيرية !!!

الشاهد _ قال أحد أنصار السفاح السوري بشار الاسد أن من تم قصفهم في حلب كلهم عصابات تكفيرية ، وحتى يقنع غيره قدم دليله الغريب الذي لا يمكن أن يصدر إلا من شخص أكل الحقد كبده أو من شخص تنصل من دينه وأسلم وفوت في أروع شعاراته لأعدائه الإفتراضيين ، عاشق صاحب البراميل المتفجرة أكد أن الدليل على أنهم عصابة تكفيرية ” إلي يتعدو في الفيديوات بعد القصف الكلهم يكبروا” !!! هاهم ينسلخون من دين الله أفوجا ينزعونه رويدا رويدا مرة بإنكار المعوذتين ومرة بإلستحلال الزنا واللواط والسحاق والخمر ومرة بالدعوة إلى حذف سور من القرآن الكريم وأخرى بالقول أن شعار التوحيد شعار إرهاب يجب تجريم من يرفعه وأخيرا بنعت الأجساد التي تنزف بالإرهاب لمجرد أنهم كبروا !!! وفق هذا “الشبيح عن بعد” فإن التكبير خاص بالبغدادي وأنصاره ، وأن كل من يرفع عقيرته بـ”ـالله أكبر” و إن كان يحتظر فهو إرهابي ، ولعله أراد من المبتورة أجزاؤهم الخارجة أحشاؤهم المتناثرة أشلاؤهم أن يرفعوا أصواتهم بمدح بشار أو بترديد أغنية لصباح فخري أو بيت شعر لنزار ! لعله أرادهم وهم يودعون الدنيا ويستقبلون الآخرة أن يتمتموا ” النصر لبشار ..النصر لحزب البعث العربي الإشتراكي” .

إنهم يفوتون في الإسلام تدريجيا لداعش ، يسحبونهم من أنفسهم ثم يهرسلون غيرهم ويرهبونهم ليتخلوا عن دينهم وفي الأخير يلقون بالقرآن والأركان الخمس بيدي داعش ، خالصة للبغدادي وأتباعه من دون أمة محمد ، حتى إذا يئس الشباب وسرب إليه الإحباط وفاض حنقه ولم يجد البدائل ، إرترمى في حضن الخليفة ، الذي لم يصنعه الغرب كما قيل وإنما صنعه أجلاف لأعراب بالتعاون مع الأغبياء وسقط المتاع .

لقد أرهقوا ثوراتنا وأمعنوا في التخذيل واستهتروا بإسلامنا وعبثوا بأركانه ، حتى إذا أشرت إليهم مجرد إشارة عابرة أرهفوا السمع لك جيدا ، وعاودوا مرارا ماذا قلت ؟ ثم ينخرطون في العويل والصراخ والنديب يهتفون بكل ما أوتوا من قوة “لقد تم تكفيرنا” ، لقد اخترقوا الدستور الذي يجرم التكفير .. ثم يشرعون في رفع القضايا في إحتكام نادر للقضاء ، ليس لأنك كفرتهم لا أبدا ، فالغالب أن هذا لا يحدث ، فقط لأنك رددت ما قالوه ، يعرفون جيدا أن الدستور يمنع إشاعة التكفير ، لكنهم صم بكم عمي عن الدستور الذي يؤكد في صدارة فصوله أنها حرة ذات سيادة دينها الإسلام .

نصرالدين السويلمي