تحاليل سياسية

الثلاثاء,8 مارس, 2016
هدف الإرهابيين لم يكن السيطرة على بن قردان و الإسلام بريء منهم حسب مدير الاستخبارات العسكرية السابق

الشاهد_تعدّدت التحاليل و القراءات بشأن الهجوم الإرهابي الذي إستهدف منشأت أمنية و عسكريّة أمس الإثنين 7 مارس 2016 بمدينة بن قردان على الحدود التونسيّة الليبيّة قبل أن يتحوّل إلى مطاردة واسعة في شوارع المدينة خاصّة بعد أن أعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد في ندوة صحفيّة أنّ المجموعة الإرهابيّة كانت تخطط لإعلان “إمارة داعشيّة”.

الجنرال المتقاعد من الجيش الوطني و مدير الاستخبارات العسكرية السابق أحمد شابير قال أنّ هدف الإرهابيين الذي اقتحموا مدينة بن قردان لم يكن افتكاك المدينة واستنكر، في تصريح إذاعي اليوم الثلاثاء 08 مارس 2016، وضع الإرهابيين في ميزان القوى التقليدية، “لأنّهم لا وزن لهم ولا وجه للمقارنة” على حد تعبيره، مُشيرا إلى أنّهم كانوا ينتظرون دعما شعبيا في المنطقة قد يرجّح الكفّة لصالحهم إلاّ أنّ أهالي بن قردان وقفوا ضدهم إلى جانب الوطن.

وأوضح شابير أنّ المسلحين يلعبون على عامل المباغتة، ويخلقون طرق هجوم جديدة للترويع دون إيلاء أي اهتمام بالخسائر البشرية التي قد يتكبّدونها.

هذا ورفض الجنرال المتقاعد من الجيش الوطني أحمد شابير وصف الإرهابيين بـ”الإسلاميين” مؤكّدا أنّ الإسلام بريء منهم، معتبرا أنّ تسميتهم بـ “داعش” يُعتبر رفعا من قيمتهم وهم لا قيمة لهم.