الرئيسية الثانية

السبت,18 يوليو, 2015
هاو سامي الطاهري فاش “يبرتاجي”

الشاهد_من حق كل مواطن تونسي ان يمارس حقه السياسي والفكري والثقافي الذي كفلته له الثورة ومهدت له تضحيات الشهداء والمناضلين الشرفاء ، ومن الإجحاف ان نأخذ على هذا المواطن او ذاك ممارسة ما خولته ثورة الشعب ، لكن أيضا من الإجحاف والجحود ان تعمد بعض الشخصيات النقابية التي تقتات على أموال الشعب وتدعي تمثيل كل شرائحه من عمال وموظفين وغيرهم ، فتغوص في مستنقعات التحريض والتشفي ، من العار ان يقدم ممثل الشغيلة ووريث حشاد والحامي وبن عاشور ، على التسويق للانقلابات وتحسين المجازر والدعاية للجرائم ضد الإنسانية ، لا يمكن ان يعذر نقابي يمثل عمال تونس حين ينخرط في الاصطفاف الحزبي بشكل متطرف تغمره روح الاستئصال .

ونحن نطلب دولة القانون والمؤسسات ، ونسعى الى استكمال الانتقال الديمقراطي في محيط يعج بالتوتر ، أصبح لزاما علينا ان نأخذ على أيادي التطفل والعربدة والعبث بمستقبل الثورة ، الذين اعتمدوا زرع الفتنة وتفريخ التطرف والاستئصال ، لقد حان لكتل الكره المتسللة من “الوطد المعزول ” باتجاه نقابة الشعب ، كتل حمراء كالدماء الخاثرة تمتطي الاتحاد العريق بشكل مهين وتستعمله في أجندات مشينة ، حان لها ان تنخرط في الأجندة الوطنية ، وتراهن على التعايش وتسحب بيضها من سلة الثورة المضادة ، وتضعه برفق في سلة ثورة الأحرار .

نصرالدين السويلمي