الرئيسية الأولى

الإثنين,24 أغسطس, 2015
هاو البترول…..

الشاهد _ جدل كبير أثارته سابقا حملة “وينو البترويل” التي تطالب بالشفافية في قطاع الطاقة و بنشر العقود المتعلقة باستخراج النفط في البلاد التونسية و التي كان عدد كبير من نشطائها قد تعرض لإعتداءات أمنية و إيقافات بالجملة بالإضافة إلى التشويه.

بالتزامن مع حملة وينو البترول إنطلقت على عدة منابر إعلامية حملة واسعة لشيطنة كل المنخرطين فيها و مشددة على أن البلاد التونسية تفتقر للموارد الطبيعية من غاز و بترول و غيرها و هذا ما لا علاقة له بالحملة نفسها التي تستهدف الشفافية و كشف الموجود دون الدخول في ماهو ممكن أن يوجد أو أن يكون و قد كان لفضائية الحوار التونسي حيز كبير من مجال بثها في هذا الإتجاه حيث ركّزت على فقر الخارطة الجغرافية للبلاد و على ضرورة الإستثمار في “الذكاء التونسي”.


الذكاء التونسي نفسه الذي إعتبرته القناة الخاصة المذكورة يسمح للصغار بملاحظة إزدواجية المعايير الإعلامية في التعامل مع عدد من القضايا كما يسمح له أيضا بالمطالبة بتطبيق نص دستوري و ما لا يعلمه أصحاب الشعار أن هذا الذكاء نفسه هو ما يجعل فطنة التونسية عالية و سريعة و قادرة على أن تتبيّن أن الإشهار عملية تجارية خالصة ربحيّة لأصحابها المنتفعين المباشرين و المروجين و إستنزاف لجيب المستهلك البسيط و هو الذي يتيح للتونسي من جهة أخرى أن يكون جاهزا في كل حين للرد على ما يراد تمريره دون إحترام لعقله.


شركة شال المختصة في الأنشطة البترولية أعدت ومضة اشهارية انتجتها قناة الحوار التونسي في اطار عقد اشهاري ومنشطو القناة تعاقدوا مع الشركة لتجسيد محتوى الومضة التي ستبث قريبا وتروج لاحدى منتوجات الشركة و قد ظهر منشطو القناة في لقطة من الكواليس و هم يرتدون ملابس شال بما يعيد إلى الأذهان مطلب وينو البترول؟ الذي قد يكون جزء كبير منه عند الشركة نفسها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.