أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,16 مارس, 2016
هافينغتون بوست: بعض التواريخ الرئيسية لفهم الحرب الأهلية في ليبيا منذ سقوط القذافي

الشاهد_في أوت 2011، كان المعلقون والمحللون متفائلين بعد سقوط نظام معمر القذافي، الذي جاء في أعقاب الاحتجاجات الاجتماعية القوية والثورة التونسية في 14 جانفي 2011، كما أوردت صحيفة الهافينغتون بوست في تقرير لها نقلته الشاهد إلى اللغة العربية حيث ذكرت أن قوات حلف شمال الأطلسي، الذي ساعد الثوار الليبيين في إسقاط الدكتاتور، قد انسحبت وترك المجال مفتوحا أمام الليبيين لتحقيق الانتقال الديمقراطي.

 

وبعد نحو أربعة سنوات ونصف، تحول العنف في ليبيا إلى حرب أهلية دامية، إلى جانب عودة التدخلات العسكرية الأجنبية. ويبدو أن التوترات السياسية، والانقسامات الإقليمية، وظهور تنظيم “داعش” والحروب العشائرية قد تمت نتيجة للدولة الليبية.

 

وفي هذا الخصوص، تقدم صحيفة الهافينغتون بوست تونس بعض التواريخ الرئيسية لفهم ذروة هذا العنف منذ عام 2011.

 

أوت 2011: المجلس الوطني الانتقالي، وهو الذراع السياسي للثورة، لا يكاد يوفر الحكومة المؤقتة بعد سقوط القذافي.

 

جويلية 2012: انتخاب 200 من الأعضاء من المؤتمر العام الوطني الذي أخذ محل المجلس الوطني الانتقالي. وستكون المهمة الرئيسية لهذا البرلمان الليبي هو تشكيل الحكومة الجديدة، التي تهيمن عليها تشكيلتين متنافستين ( “الثورية” ضد “النظام القديم”) واللتان لم تتوقفا عن المنافسة ليس فقط في المجلس ولكن أيضا عن طريق الميليشيات المسلحة العنيفة:

 

التيار الأول، “القومية”، في مدينة الزنتان. ويتشكل أساسا من إطارات وجنود النظام السابق، فضلا عن رجال الأعمال أما التيار الثاني، “الإسلامية”، ومقره في مصراتة، فهو حركة سياسية تدعو إلى وضع دستور مستوحى من الشريعة الإسلامية، فضلا عن العديد من المعارضين التاريخيين للقذافي.

 

18 ماي 2014: الميليشيات “القومية” التابعة لمدينة الزنتان تقتحم المؤتمر الوطني العام، البرلمان الليبي، وبالتالي إنهاء العملية الديمقراطية.

 

25 جوان 2014: إجراء انتخابات تشريعية جديدة، تحت ضغط من المجتمع الدولي. وفي اليوم نفسه، سلوى بوكعيكييس، محامية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، قتلت بالرصاص على أيدي مجهولين ملثمين، يرتدون الزي العسكري.

 

جويلية 2014: معارك مسلحة عنيفة للسيطرة على المطارات في عدة مدن (بنغازي وطرابلس …) تسجل ذروة “الحرب الأهلية الليبية”.

 

4 أوت 2014: في أعقاب الانتخابات التي أجريت في 25 جوان 2014، أقيم البرلمان الجديد في طبرق، وهو تابع للجنرال حفتر (في شرق البلاد). ولكن على الأقل 60 من الممثلين المنتخبين الذين هم معارضون للجنرال، قاطعوا هذه المنظمة. وقد وقع الاعتراف بحكومة البيضاء، التي تشكلت من هذا البرلمان من قبل المجتمع الدولي ك “الممثل الشرعي للدولة الليبية”.

 

23 أوت 2014: ردا على برلمان طبرق، قام تحالف “فجر ليبيا” بتنصيب نفسه “حكومة إنقاذ وطني” في طرابلس في الغرب.

 

مارس 2014: في جو من الفوضى العامة، أنصار الشريعة، وهي جماعة مسلحة تعلن نفسها دولة إسلامية، وتأخذ السيطرة على مدينة سرت. وبعد طرد ميليشيا مصراتة من المدينة، تمكنت الدولة الإسلامية من السيطرة على شريط من الأراضي على مسافة بلغ طولها 200 كيلومتر.

 

8 سبتمبر 2014: اختفاء الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري في منطقة اجدابيا. ولا يزال مصيرهم مجهولا حتى يومنا هذا.

 

19 جوان 2015: أعلنت تونس إغلاق قنصليتها في طرابلس بعد الإفراج عن عشرة من موظفيها الذين اختطفوا من قبل ميليشيا مسلحة.

 

15 فيفري 2016: يتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الليبية وتشكيلتها تخضع للبرلمان المعترف به دوليا، بعد عدة محاولات تحت رعاية الأمم المتحدة، التي فشلت كلها.

 

19 فيفري 2016: الولايات المتحدة تشن غارة جوية على معسكر تدريب لجماعة الدولة الإسلامية قرب مدينة صبراتة.

 

23 فيفري 2016: حوالي 200 من الجهاديين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية يحتلون لعدة ساعات مركز مدينة صبراتة، وهي مدينة تابعة لـ “فجر ليبيا”. ووفقا لصحيفة لوموند، فقد “تمكنت تعزيزات من طردهم. بينما قتل أربعة أعضاء تابعين لتحالف فجر ليبيا في القتال”.

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.