أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,2 سبتمبر, 2015
هافنغتون بوست: “التعليم هو البناء”، مشروع لإشراك التونسيين في مكافحة الإنقطاع المبكر عن التدريس

الشاهد_أوردت صحيفة هافنغتون بوست تقريرا مكولا إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربية جاء فيه أن الهدف من حملة “التعليم هو البناء” التي أطلقتها جمعية أفريكان.

هو محاربة الجهل و الإنقطاع المبكر عن من الدراسة في المناطق المحرومة من خلال دعم التعليم على المدى الطويل لتلاميذ المدارس المعوزين.

و سوف تدعم الطبعة الرابعة من هذه الحملة 200 تلميذ مستهدف بين مدرسة سيدى سالم في سجنان وغيرهم من الأطفال المعوزين المحددين في 15 ولاية.

وبناء على ملاحظة أنه في المناطق المتضررة من الفقر المدقع (أقل من 3 دنانير لكل أب في اليوم) فإن معدل الفشل المدرسي مرتفع جدا، وتريد الجمعية أن تكون بمثابة المكبح للتسرب المدرسي.

“في المناطق المتضررة من الفقر المدقع (أقل من 3 دنانير / اليوم / الأب):

– 2 من كل 10 أطفال لا يكملون التعليم الابتدائي

– 5 من أصل 10 أطفال لا يكملون التعليم الثانوي

– 8 من كل 10 أطفال لا يصل إلى التعليم العالي، “يمكن أن تقرأ على موقع أفريكان

و تحت شعار “طفل واحد فقط يترك المدرسة و الأمة بأسرها تفشل”، أفريكان تريد أن توفر الحد الأدنى من شروط التعليم و الصحة لأطفال المدارس الصغار في المناطق المحرومة من خلال استهداف أربعة مجالات: التعليمية والاجتماعية والثقافية والصحية.

● ويشمل مجال التعليم أعمال تجديد المدارس ومكافحة التسرب من المدارس.

● ويشمل الجانب الاجتماعي حملة الإغاثة الشتوية لمكافحة البرد، ولكن أيضا من خلال تقديم عمل في البناء للآباء لمشاريع التجديد.

● ويشمل المكون الثقافي حملات التوعية ضد التخلي عن المدارس، وتحقيق حلم تلميذ والتوأمة مع مدرسة في العاصمة.

● ويشمل العنصر الصحي مرور قافلة طبية،و إمدادات الأدوية والرعاية الطبية طويلة الأجل و العرض من نطاق وجهات النظر.

و بعد مدرسة أولاد مرعي في تبرسق في ولاية باجة في عام 2013-2014، ومدرسة مشراوا في بلدية عين دراهم في 2014-2015، سوف تكون مدرسة سيدى سالم بسجنان لهذه السنة الدراسية، هدف الجمعية.

أسهم أفريكان من جمع التبرعات تتم من خلال المعارض والعروض وغيرها من الأحداث. و لكن ابتكار أفريكان يتمثل في دمج المواطنين في حربها. و في الواقع، يتم إعطاء الفرصة للمواطنين لرعاية التلميذ من خلال ملئ استمارة على الانترنت.

و تسمح هذه الكفالة ب75 دينار سنويا الجمعية من تزويد التلاميذ بكل الظروف اللازمة لنجاح تعليمه: الحقيبة المدرسية، والكتب والدفاتر واللوازم المدرسية (لمدة عام كامل)، المتابعة المدرسية طوال العام، والمتابعة الاجتماعية والأسرية وتقديم الدعم للأسر، القوافل الطبية والرصد السنوي، حملة الطوارئ قبل حلول فصل الشتاء (الملابس والمواد الغذائية)، توأمة مع مدرسة من المدن الكبرى من أجل ربط أطفال البلاد، و حملات الوعي و الوقاية والرحلات والجوائز الفصلية للتلاميذ الذين قدموا جهودا مدرسية….

و قد تم تعيين آلية الرعاية هذه أيضا للتونسيين بالخارج، والذين تم إنشاء جائزة على الانترنت لهم، مما يتيح لهم رعاية ومتابعة التلميذ بمبلغ قدره 35 يورو.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.