الرئيسية الأولى

السبت,6 فبراير, 2016
هؤلاء مسؤولون عن الالمانية التي زرعت السيدا في تونس ..

وفق ما رشح من معلومات تفلتت أو افرجت عنها فرق الأبحاث بمدينة صفاقس فإن المرأة الألمانية المصابة بوباء السيدا نجحت في مسعاها بشكل كبير ، وتمكنت في ظرف وجيز من تلقيح مجموعة كبيرة من الذكور ما بين تونس و صفاقس وقفصة بعد أن أودعت فيهم أخطر فيروس عرفه العالم ، جريمة مع سبق الإصرار والترصد يتحمل فيها الضحايا المسؤولية كاملة بعد أن تحولوا ألى عبيد لشهواتهم تنخرهم أخلاقيا وهاهي تتفاقم لتنخرهم بدنيا . لكن المصيبة الكبيرة ليست في من اختار هذا الطريق بكامل إرادته ، المحزن أن العناصر التي تورطت مع الألمانية بدورهم ستكون لهم ضحايا من الأبرياء ، خاصة الزوجات اللواتي سيحملن الفيروس ولا ذنب لهن سوى ثقتهن في أزواجهن ، أيضا ستكشف الأبحاث أو ربما يطويها التكتم تلك الحالات الأخرى لفتيات اخترن ربط علاقات جنسية محرمة خارج رباط الزواج المقدس ، هن بدورهن سيلحقهن الأذى جراء علاقات مشبوهة مع من تورطوا مع الألمانية .

الأكيد أن ما يحزن في المسألة هن الزوجات اللواتي غُدرن بما يعنيه الغدر من كلمة ، لكن لندعو لهن الله ونعرج على فئة صدعت رؤوسنا ، كل ما سمعوا باقتحام الأمن لوكر دعارة استصرخوا منظمات حقوق الإنسان الداخلية والخارجية وناشدوها كي تهب إلى نجدة البغايا والزناة ، وكأنهم حماة للفاحشة يسهرون على التدفق السلسل لحقوق أوكار الدعارة ، هذه الوجوه الكالحة ومنذ برزت مصيبة الألمانية وما تعنيه من قتل بطيئ وتفكيك للأسر ، لم نسمع لهم ركزا ، ابتلعوا ألسنتهم وانهمكوا في محاور أخرى كالتي قادت إلى هذه الكارثة وغابوا تماما بعد أن كانوا شركاء في الجريمة ، يصرون على محاربة كل ما يمت للفطرة بصلة ، يكرهون الفضيلة والزواج والأسرة وأطفال الحلال بل يكرهون الحلال نفسه ، ولو كان بأيديهم لأحالوا تونس إلى وكر كبير للدعارة شمالها هربس وجنوبها زهري وهم يلهثون بين هذا وذاك حتى يأتيهم بأس الله بياتا وهم نائمون أو يأتيهم بياتا وهم قائلون.

نصرالدين السويلمي

أخبار تونس اليوم



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.