الرئيسية الثانية

الثلاثاء,7 يوليو, 2015
هؤلاء الضحايا لعملية سوسة الإرهابية لا تراهم وزيرة السياحة

الشاهد_مباشرة إثر العملية الإرهابية الدموية التي سقط ضحيتها 38 قتيلا و 37 جريحا من جنسيات مختلفة قبل نحو 10 أيام في مدينة سوسة أقرت وزيرة السياحة إجراءات تشجيعية كبيرة لشد أزر المستثمرين في قطاع السياحة و أصحاب الوحداث الفندقية المتضررين من العملية بعد إلغاء عدد كبير من الحجوزات خاصة و أن كل القراءات تنبؤ بضرب الموسم السياحي الذي صار مستهدفا من قبل الغرهاب بغعتباره العصب الحساس للإقتصاد التونسي.

وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق نظرت إلى النصف الذي يحيط بها و الأقرب إليها من ضحايا العملية الإرهابية الآثمة و تركت النصف الثاني يسقط إلى الهاوية فقد أحالت العملية ذاتها نحو 2600 عامل بالقطاع السياحي على البطالة في ظل أوضاع إقتصادية و إجتماعية صعبة جدا تمر بها البلاد و لم يلتفت إليهم أحد من المسؤوليين في الوقت الذي أطلق فيه السائح البريطاني الذي شهد العملية ناثان بريسلي حملة واسعة على الشبكة العنكبوتية لجمع تبرعات قال أنه سيوزعها عليهم بنفسه تفاديا لإنهيار تام لأوضاعهم الإجتماعية الصعبة أساسا.


عدد من العمال العاملين في القطاع السياحي والمطرودين من العمل تجمعوا أمس الإثنين أمام مقر المندوبية الجهوية للسياحة في ولاية سوسة للاحتجاج والتعبير عن رفضهم لقرارات طردهم. وفي تصريح اذاعي، أكد الناشط في جمعية المعطلين عن العمل في القطاع الخاص وليد الرحيمي أن بين 2500 و2600 عامل في السياحة تم طردهم تعسفيا من طرف أصحاب النزل التي يعملون بها بعد العملية الإرهابية التي استهدفت نزل امبريال مرحبا في سوسة. وأوضح الرحيمي أن الأعوان المطرودين أمام وضعية اقتصادية واجتماعية صعبة. وطالب وليدي الرحيمي بإحداث صندوق لفائدة العاملين في القطاع السياحي على غرار الصندوق الذي تم الإعلان عنه لفائدة أصحاب المنشآت السياحية.


كل ذلك يأتي في ظل إشادة من وسائل الإعلام الغربية الألمانية و البريطانية خصوصا بالسلوك الشجاع لهؤلاء العملة الذين حاولوا الحيلولة بين الإرهابي سيف الدين الرزقي و السياح الأجانب و قد شهد بذلك أغلب من شهدوا العملية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.