عالمي عربي

الجمعة,25 ديسمبر, 2015
نيويورك تايمز: شكوك حول انقلاب داخلي ضد بوتفليقة

الشاهد_كشفت صحيفة أمريكية شهيرة عن أن شكوكا كبيرة تدور حول انقلاب ضد الرئيس الجزائري بوتفليقة.

 

وتساءلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصير الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، بعد ورود أخبار عن صراع على السلطة داخل الدوائر المغلقة التي تحكم الجزائر في الأسابيع الأخيرة.

 

وذكرت الصحيفة أن القلق يتزايد بين الجزائريين بسبب الغموض الذي يلف مصير الرئيس بوتفليقة، في بلد عرف بمواجهته للحركات الجهادية التي تحقق منها استقرار نسبي، ومع صعود النشاط الجهادي في المنطقة يكون استقرار البلد على المحك.

 

وأشارت إلى أن حالة بوتفليقة (78 عاماً) غير مؤكدة، حتى بعد اثنتين من السكتات الدماغية التي تعرض لها في السنوات الأخيرة، كما أن مجموعة بارزة من أقرب معاونيه طالبوا علناً برؤيته للتأكد من أنه لا يزال قادراً على اتخاذ القرارات.

وتفيد الصحيفة أن الشكوك تتصاعد بأن زمرة داخل الدائرة الحاكمة، التي يقودها شقيق الرئيس، سعيد بوتفليقة، قد قامت على نحو فعال بانقلاب داخلي وإدارة البلاد باسم الرئيس.

 

ونقلت عن الأخضر بورقة، وهو إحدى الشخصيات التي طالبت برؤية بوتفليقة ومقاتل بارز سابق في حرب الاستقلال ضد فرنسا، قوله: “لدينا شعور بأن الرئيس قد اتخذ رهينة من قبل حاشيته المباشرة”.

 

وأضاف: “ما الدافع من وجود هذا الفراغ السيئ الذي نشعر به على مستوى رئاسة الجمهورية؟”.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك سلسلة من القرارات اتخذت، سواء كانت من قبل الرئيس أو أولئك الذين يعملون نيابة عنه في اتخاذ القرارات، تبدو كأنها تحضير لمرحلة انتقالية، ومن هذه القرارات تطهير جهاز المخابرات، وحبس كبار جنرالات الجيش، وسلسلة من القوانين التي تضمنت عقوبات جديدة وقاسية ضد الصحفيين وغيرهم؛ بدعوى أنهم يزعزعون “الروح المعنوية للأمة”.