أهم المقالات في الشاهد

السبت,11 يوليو, 2015
نيويورك تايمز: جهات خارجية تخطّط لـ”فوضى” في تونس لإفشال التقدم الديموقراطي الذي حققته

الشاهد_تحدثت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير مطول عن تنامي خطر العمليات الإرهابية في تونس و حذّرت الصحيفة من أن التقدم الديموقراطي الذي حققته تونس قد بات مهدّدا، وربما تدفع للفوضى التي يريدها أعداؤها والتي تهدف الى زعزعة استقرارها.

و جاء في التقرير الذي إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربية أنه “ليس من الواضح كيف ستساعد حالة الطوارئ تونس في مكافحة الإرهاب”، وأضافت: “سيعتمد كثيرٌ على كيفية استخدام السلطات الموسعة للشرطة والجيش”.


وقالت الصحيفة إنه يجب تعزيز الأمن وتدريب وتجهيز الشرطة لإعدادها للاستجابة بصورة أفضل، إلا أنَّها حذَّرت من أن “العودة إلى طرق الماضي السلطوية تهدِّد بتقليص دور المجتمع المدني وتقليص الحريات المدنية وهما ما يعدان الدواء المضاد للإرهاب” مشيرة إلى انَّ حق السبسي في منع التجمع العام يمكنه أن يعمل بصورة عكسية ويغذي حالة الإحباط العام في تونس، حسب قولها.


وأكدت أنَّه بالرغم من أن السبسي وحكومته يواجهان طرق تجنيد معقدة إلكترونية وغير إلكترونية يقوم بها تنظيم داعش وغيره، فإنَّ السبسي لا يحتاج لأي سلطات جديدة للتحرك ضد تلك القوات محذرة من أنه في حال تمديد حالة الطوارئ بعد الثلاثين يومًا التي قررها السبسي فإن النتيجة ستكون تدميرا كبيرا في مصداقية حكومة السبسي، وتهديدا للتقدم الديموقراطي وربما تدفع تونس للفوضى التي يريدها أعداؤها.


وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد قد قال إن “عصابات الإرهاب والقتل تخطط لعمليات إرهابية في تونس بهدف قتل أكثر ما يمكن وضرب المعنويات وشل الاقتصاد الوطني”.


وأضاف الصيد في كلمته، خلال الجلسة العامة لمجلس نواب المخصصة للحوار مع رئيس الحكومة، أن إعلان حالة الطوارئ يهدف لضمان مجابهة التهديدات القائمة، وتعبئة كافة إمكانيات الدولة لمجابهة الإرهاب.
وأكد الصيد أن الحريات الشخصية التي يضمنها الدستور يجب ألا تتأثر «بالإجراءات الاستثنائية».


وتابع: “ما كنا لنضطر لإعلان حالة الطوارئ لولا يقيننا بأن البلاد تواجه مخططات إرهابية جمة”. وأشار الصيد إلى أن “عصابات الإرهاب تخطط لعمليات إرهابية نوعية في تونس، بهدف قتل أكثر ما يمكن وضرب المعنويات وشل الاقتصاد الوطني”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.