سياسة - وطني و عربي و سياسي

الإثنين,8 يونيو, 2015
“نيويورك تايمز”: الصعود القوي لولي ولي العهد في السعودية

الشاهد_ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه قبل أربعة أشهر فقط، كان الأمير محمد بن سلمان، البالغ 29 عاماً، فرداً آخر داخل العائلة الملكية السعودية يهتم بالأسهم وسوق العقارات، مضيفة أن هذا الأمر تغيّر منذ تولي والده مقاليد الحكم، الملك سلمان بن عبد العزيز، ليصعد نجم الابن الأكبر للملك من آخر زوجاته الثلاث.

الصحيفة الأميركية أوضحت أن ولي ولي العهد أصبح يتمتع بنفوذ لم يحظ به أي أمير من قبل، وهو ما وضع حداً لنظام متواجد منذ عقود لتوزيع المناصب داخل العائلة الملكية للحفاظ على وحدتها، مشيرة إلى أن الأمير محمد استخدم نفوذه المتصاعد لممارسة دور قيادي في الموقف السعودي الجديد الأكثر حزماً في المنطقة، بما في ذلك شن الضربات الجوية باليمن.

كذلك أشارت الصحيفة أنه خلال أربعة أشهر منذ اعتلائه العرش، وضع الملك سلمان الأمير محمد على رأس شركة النفط المملوكة للدولة، وشركة الاستثمارات العمومية، والسياسة الاقتصادية، فضلاً عن وزارة الدفاع.

وأضاف مقال “نيويورك تايمز” أن الأمير أصبح القائد الأكثر حضوراً على الواجهة خلال الضربات الجوية التي تشنها السعودية في اليمن، والتي انطلقت قبل شهرين، مؤكداً أن الملك سلمان عينه في منصب ولي ولي العهد، متجاوزاً بذلك العديد من الأمراء الأكبر سناً منه.

كذلك وضع مقال “نيويورك تايمز” القرارات الملكية ضمن سياق التحولات التي تشهدها المنطقة، مشيراً أن الأمير محمد بن نايف تولى المسؤوليات الجديدة في وقت تنخرط فيه المملكة العربية السعودية في الدفاع عن نظرتها الاستراتيجية بالمنطقة، والتصدي للتقدم الإيراني.

وأضاف أن المملكة تقدم المساعدات المالية لمصر والأردن، وتدعم البحرين، مشيراً إلى أنها تقوم كذلك بتسليح الثوار في سورية لمواجهة بشار الأسد المدعوم من إيران، وتشارك في ضربات التحالف الدولي ضد “داعش” في العراق، وتقود ضربات التحالف العربي ضد الحوثيين باليمن.

“لقد وضع الملك نجله على منعرج شديد الانحدار لأجل التعلم. هذا الأمر واضح”، كما جاء في تصريح للصحيفة أدلى به فورد فرايكر، رئيس مجلس سياسة الشرق الأوسط وسفير أميركا السابق بالمملكة العربية السعودية. “واضح أن الملك مقتنع تماماً بأن نجله أهل لهذا التحدي”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.