وطني و عربي و سياسي

الأحد,18 أكتوبر, 2015
نيويورك تايمز: “إسرائيل” ترفض نشر قوة دولية في الحرم القدسي

الشاهد_أوردت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكيّة في تقرير إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربيّة أن السفير الإسرائيلي الجديد لدى الأمم المتحدة رفض في أول مشاركة دبلوماسية علنية له يوم الجمعة، المطلب الفلسطيني بنشر قوة حماية دولية في الحرم القدسي.
و خلال لقاء صحفي خارج قاعات مجلس الأمن، أدان السفير الجديد، داني دانون، النائب السابق لوزير الدفاع في إسرائيل والمعروف بآرائه المتشددة، القيادة الفلسطينية لما أسماه التحريض على العنف ضد اليهود.
وإستعرض دانون سلسلة من الطعون وغيرها من الهجمات ضد الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة، إلى جانب إشعال النيران المتعمد على الموقع المقدس المعروف باسم ‘قبر يوسف’ في مدينة نابلس بالضفة الغربية يوم الجمعة، كنتيجة مباشرة لما وصفه بـ”التحريض المليء بالكراهية للأطفال الفلسطينيين”.
وقال دانون (44 عاما) للصحفيين “أود أن تكون المرة الأولى التي أتحدث فيها إليكم بعبارات تنم عن سعادة أكثر” و ذلك عقب انعقاد اجتماع بمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع الأخيرة التي تعيش على وقعها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانبهم، قال الفلسطينيون أنهم يخشون من أن الإسرائيليين يخططون للاستيلاء على الموقع، الذي يديره مجلس ديني تحت الوصاية الأردنية بموجب ترتيبات اتخذت منذ فترة طويلة. وفي المقابل أكدت إسرائيل أن مثل هذه المخاوف زائفة ولا أساس لها من الصحة كما أنها تحريضية.
و قد رفض دانون مطالب الوفد الفلسطيني بإرسال قوة حماية دولية لتوفير الأمن في الأماكن المقدسة وقال للصحفيين “نحن نعتقد أن أي تدخل سيشكل تغييرا في الوضع القائم و إن الإبقاء على هذا الوضع هو الشيء الصحيح لتحقيق الاستقرار والحفاظ على الاستقرار في المنطقة بأسرها”.
من جهتها، قالت فرنسا أنها تعتزم المضي قدما في مشروع بيان يدعو إلى “ضبط النفس” و “الحفاظ على الوضع الراهن.” ولم يناقش مجلس الأمن بعد أي نص ويبدو أن البيان ليس ملزما قانونيا وليس له تأثير يذكر.
وقال السفير الفلسطيني رياض منصور إن “الوضع متفجر وعلى مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته ويتوجب علينا أن نقوم بكل ما يمكن من اجل وقف إراقة الدماء، وبعد ذلك نبحث الطريقة التي تحمي المدنيين في الأراضي الفلسطينية”.
وقام المكتب القانوني للأمم المتحدة بإعداد مذكرة سرية تحتوي على أمثلة للطريقة التي يمكن بها نشر قوة الحماية. ولكن بجعلها مطروحة للعموم وجعلها للمناقشة بحيث تتطلب الإجماع في الآراء بين كل الأعضاء ال15 في مجلس الأمن، فقد أثبتت أنها أمرا بعيد المنال.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية تايي بروك زريهون، أن سبعة إسرائيليين وأكثر من 30 فلسطينيا قد لقوا مصرعهم في الأسابيع الأخيرة.
وتابع قائلا أن فقدان الأمل في آفاق قيام دولة فلسطينية ساهم في تصاعد ما أسماه “الغضب والإحباط” الذي يغذي العنف.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.