وطني و عربي و سياسي

الإثنين,14 سبتمبر, 2015
نيسيم : ” إنّها متعة أن يقع لديهم ضحايا كل يوم، أتمنى لهم سنه سوداء”

الشاهد _ في صفحة عبريّة في موقع التواصل الاجتماعي “الفيبسوك”، تدعى بالعبريّة “غيزعانيم شِمِدكئيم أوتي”، وتفسيرها “عنصريون يحبطونني” يديرها يهود “أكثر واقعية” يسعون لفضح الالاف من اليهود العنصريين، الآخذين بالازدياد، وكشف وجههم الحقيقي.

هذه الصفحة جمعت تعليقات عنصرية للعديد من اليهود الحاقدين، وهي تشكّل عيّنة عمّا يخفونه في صدورهم من كراهية، وقد بدوا في قمّة حقدهم وشماتتهم في الكارثة التي حدثت في الحرم المكي الشريف.


وجاء في هذه الصفحة تعليق لشاب يدعى “موطي” كتب: “أكثر .. أكثر.. أكثر ما يمكن عرب ميتين”. “إيلانة” كتبت “خسارة .. الأموات أقل من مائة”، “نيسيم” كتب: ” إنّها متعة أن يقع لديهم ضحايا كل يوم، أتمنى لهم سنه سوداء”، فيما كتبت أخرى:”بشرى مفرحة مع بداية السنة الجديدة.


أمّا “ليليان” فعلّقت:”وأخيرا وصل العيد إلى حيّنا (حارتنا)”، وغيرها من العبارات المقززة والمخجلة.


نشير إلى أنّه يصادف هذه الأيام عيد رأس السنة العبريّة لدى الشعب اليهودي، والأسبوع القادم “يوم الغفران”، وطبيعة هذه الأيام حسب المعتقدات اليهودية تدعو للتسامح والاستغفار والتوبة إلى رب العالمين، ولكن يبدو أنّ العنصريين لا يأبهون إلى القيم والتعاليم الأخلاقية السماوية..!!. بل نجدهم على أهبة الاستعداد هذا اليوم (الأحد) وتزامنًا مع عيدهم المذكور، في محاولة الاستفزاز، واقتحام الأقصى المبارك.

لا نستغرب عنصرية هؤلاء ممّن يتراقصون على الجراح، لكن لا بدّ أن نطرح السؤال “الساذج” الذي نردّده دومًا، وهو، ألم تردعنا نحن الأمّة العربيّة الواحدة ذات “الرسالة الخالدة” والشعارات الوطنية التي نطبّل لها ليل نهار، وكراهية الأعداء لنا، أن نكفّ عن التنكيل بـ بعضنا البعض؟!..وهل ستطول مدّة استيقاظنا؟!.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.