سياسة

الجمعة,22 يناير, 2016
نور الدين البحيري : بعض السياسيين يدعون للثورة وإسقاط النظام من أجل الاستيلاء على الحكم

الشاهد_كتب رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب نور الدين البحيري أن بعض السياسيين لا يترددون في الدعوة للثورة وإسقاط النظام والاستيلاء على الحكم، ظنا منهم أن الثمرة أينعت وحان قطافها، على حد تعبيره.

 

 

وورد في تدوينة له صفحته في موقع التواصل الاجتماعي أن بعض الاطراف عجزت عن تحقيق احلامها في الوصول إلى الحكم بواسطة صناديق الاقتراع وتظن اليوم أنه بإمكانهم ذلك حتى على حساب أمن التونسيين وأرواحهم وأملاكهم وأعراضهم.

 

 

وفيما يلي نص التدوينة:

“امام هول ما ترتكبه عصابات النهب والحرق الشعب يطلب موقفا صريحا امام ما ترتكبه عصابات منظمة من عمليات سطو ونهب وتخريب وما تشهده بعض الجهات من تحركات للدواعش تحضيرا لاستهداف الوطن والشعب وفي الوقت الذي يتمسك فيه المعتصمون مطالبة بحقهم المشروع في الشغل رافضين توظيف تحركهم لأغراض حزبية معلنين براءتهم من العنف وهو موقف وطني يحسب لهم، لا يتردد بعض السياسيين في الدعوة للثورة وإسقاط النظام والاستيلاء على الحكم ظنا منهم ان الثمرة أينعت وحان قطافها وانه بإمكانهم اليوم تحقيق حلمهم في حكم عجزوا عن تحقيقه بواسطة صناديق الاقتراع الحرة حتى وان كان على حساب أمن التونسيين وأرواحهم وأملاكهم وأعراضهم الحمد لله ان جواب ابناء الشعب جاء سريعا رفضا لجرائم النهب والحرق والقتل والتخريب وللمحرضين على ذلك مهما اجتهدوا في اختيار ألطف العبارات شعبنا اختار طريقا اخر الوقوف الى جانب جيشه وقوات أمنه وحماية احيائه ومؤسساته العامة والخاصة والتصدي بالقوة في الأحياء والمدن والقرى لقطاع الطرق الذين توهم بعض ضعاف النفوس ومحدودي. الأفق انهم سيوصلونهم الى الحكم وينصبونهم ملوكا. ماذا أنتم فاعلون هل ستسمرون في للدعوة لثورة عنوانها القتل والنهب والحرق ام ستراجعون أنفسكم وتنحازون الى شعبكم أنتم في موقف لا تحسدون عليه وليس أدنى من ان اعلان موقف صريح وواضح مما تعيشه البلاد من اعمال حرق ونهب وتخريب وصل حد قتل احد أعوان الأمن رحمه الله”



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.