فن

الإثنين,16 مايو, 2016
نقلة نوعية في “الإيقاع” .. من التغنّي بـ”الحرية” إلى مدح “بشار” .. هكذا غنى فنانون لبنانيون

الشاهد_ يلجأ أغلب الفنانين العرب إلى الغناء لدولهم وأوطانهم، وأغلبهم أيضاً يتغنّى بالحرية بشكل كبير في أغانيه. لكن قسما كبيرا من هؤلاء الفنانين الذين يتغنون بالحرية، سبق أن غنوا لإحدى أسوأ الدكتاتوريات العربية، وهو رئيس النظام السوري بشار الأسد. من هم هؤلاء الفنانون؟ إليكم أبرزهم:

عاصي الحلاني

في أكثر من أغنية أصرّ عاصي الحلاني على التذكير بأهمية الكرامة والحرية عند الشعوب. ومن بينها أغنيته المؤثرة مع ابنته ماريتا بعنوان “طعم الحرية”. لكنّه هو نفسه غنى أغنية موجّهة تحديداً للرئيس السوري بشار الأسد و”إنجازاته”.

نجوى كرم

الفنانة اللبنانية نجوى كرم غنّت بدورها للحرية ودائماً ما تتمناها للشعوب العربية في أكثر من مقابلة. لكن في الوقت نفسه لم تتردّد بتقديم أغنية لبشار الأسد وتقول كلماتها: “بدنا نحافظ عالشام اللي عمرها حافظ… بدنا الاستقرار ونبايع بشار”.

ملحم زين

منذ ظهوره في برنامج “سوبر ستار” ارتبط اسم ملحم زين بالأغاني الوطنية التي تتغنى بالحرية، لكنه هو نفسه غنى أغنيته الشهيرة “بدي غازل سورية… بدنا نشد الأيادي بإسمك بشار ننادي”.

أيمن زبيب

ابن الجنوب اللبناني الذي لم يتردّد يوماً في الحديث عن الحرية في كل مقابلاته وغناء المواويل التي تمجد الحرية، أطلّ علينا بأغنية “تزعل دني ترضى دني، بدنا نضل نحبك هيك… يا أسد ما بتنحني، حامل سوريا بعينيك”.

فارس كرم

الفنان اللبناني بدوره يقول في أغنيته الشهيرة “لولاك يا لبنان” كلاماً عن “الأحرار” في لبنان، وأهمية التوحّد في لبنان بغض النظر عن أي خلاف، يقول في أغنيته الثانية “اللي بده يدق بسورية”. والتي تحمل تهديداً بـ”المصير الأسود” لكل من يعارض بشار الأسد.

هذه عينة من الفنانين اللبنانيين الذين يعتبرون من نجوم “الصفّ الأول”، وإلى القائمة تضاف أسماء كثيرة أخرى لكنها لا تتمتّع بنجومية من ذكرناهم أعلاه.