مقالات مختارة

السبت,23 أبريل, 2016
نقاومهم_باعتبارهم_ظالمــين_لا_باعتبارهم_كافــرين:

الشاهد_ القرآن الكريم، عند الحديث عن الكافرين (منكرو وجود الله)، حسم الأمر صراحة:

“قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ، وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ، وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ”.

ولم يكلّف بشرا بالنيابة عن الله لمحاسبة من اختار الكفر بدل الإيمان، فذاك اختصاصٌ ربّاني، ومؤجّل إلى الآخرة….

وما على المؤمن إلا الاكتفاء بـنهج “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ”.

أما آيات القتال الواردة في محكم التنزيل، فهي كلها تتنزّل ضمن سياق تحريض الضحايا على المقاومة، صدًّا للعدوان…. لا طلبا للعنف….

وقد حرّم الإسلام مُطلقًا، جريمة التّفتيش في ضمائر الناس، أو إكراههم على أن يكونوا مؤمنين… إِذ، “لاَ إِكْــرَاهَ فِي الدِّينِ”، “فَـمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ”، فــ “إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ”….. ولا عقوبة في الأرض عقابا للكافرين، لأنّ الإكراه تأسيسٌ لمجتمع من الخائفين أو المنافقين….

لكنه، توعّد الكافرين والمنافقين بالعقاب يوم الحساب:

– “وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ”.

– “إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا”.

#‏كيف_تدار_المعركة_إِذن‬؟:

لنحصر صراعنا فقط ، حول #‏أساليب_ومضامين_إدارة_الشأن_العام:

بين الملتزمين بخيار مواطني اجتماعي يضمن الكرامة الوطنية والاجتماعية للجميع،

في مواجهة طُغمة تسلّطية ظالمة، تفرض بقوة القهر والهدر، خيارا أقلّويّا جوهره لصوصي بوليسي استئصالي، يغتال الكرامة الوطنية والاجتماعية للأغلبية…

‫#‏اليسار‬، مهمّاته مواطنية اجتماعية أولا وأخيرا…

غير ذلك، جهلٌ مؤسس وتزييفٌ أيديولوجيٌّ وقحٌ، ينفّذه مرتزقة ساقطون من كل حساب، يتوجّب ردعهم وتسفيههم…

‫#‏الإيمان_في_الإسلام‬:

+ “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ”،

+ جدل اجتماعي بالتي هي أحسن (تواصيا بالحق وتواصيا بالصبر)،

+ مقاومة المتألّهين في الأرض (مستبدّين ومحتلّين)، المتسلّطين على البشر (لصوص الأوطان وجهد المنتجين)….

غير ذلك جهلٌ مقدّس وإِجرامٌ مؤسس، يتوجّب ردع مُنتهجيه وتسفيههم….

.

‫#‏الكلمة_السواء_لـ_كوسموسياسي_مشترك‬:

– أولا، ليس من حق الكافرين والمنافقين، نشر الرذيلة وتبرير التسلّط…

– ثانيا، ليس من حق المؤمنين نصب محاكم تفتيش ضمائر البشر…

فكلها جرائم….
.

ــــــــــــــــــــــــــــــ مواطنون أحرار…. لوطن حرّ…

.

الحرية أولا وأخيرا….

.

جدل_الإنسان، منهجنا…..

.

– الأمين بوعزيزي –



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.