تحاليل سياسية

الأربعاء,27 يوليو, 2016
نقاط إستفهام من موكب إحياء عيد الجمهوريّة: المعارضة تتغيّب و الصيد يغادر قبل النهاية

الشاهد_بمناسبة إحياء تونس للذكرى 59 لإعلان الجمهوريّة إنتظم يوم الإثنين الفارط بمجلس الشعب بباردو موكب رسمي لإحياء الذكرى بإشراف الرئاسات الثلاث و بحضور سياسيين و إعلاميين و شخصيات وطنية و بعثات و هيئات ديبلوماسية أجنبيّة.

الموكب الرسمي الذي سار بشكل عادي طرح عديد نقاط الإستفهام فقد تغيّبت أحزاب المعارضة و رؤساء كتلها و نوابها و حتى نواب غير منتمون إلى كتل نيابيّة في حركة لم تصدر أي توضيحات بشأنها حدّ كتابة هذه الأسطر رغم مرور نحو 48 ساعة على الموكب.

من جهة ثانية شهد الموكب الرسمي لإحياء عيد الجمهورية بمجلس الشعب بباردو مغادرة رئيس الحكومة الصيد و وزير داخليّته للموكب قبل نهايته دون الإدلاء بأي تصريح أو توضيح حول الأسباب خاصة و أنه في الفترة الأخيرة تشهد العلاقة بين الصيد و عدد من الأحزاب توترا واضحا و معلنا طال حتى رئاسة الجمهورية نفسها بسبب رفض الأخير تقديم إستقالته و تقدمه لمجلس الشعب لتجديد الثقة في فريقه الحكومي.

الصراعات السياسيّة و الإختلاف في وجهات النظر الذي بلغ درجات مرتفعة من الحدة و التوتر في بعض الأحيان يبدو أنه قد ألقى بظلاله على إحياء عيد الجمهوريّة ما خلّف نقاط إستفهام عديدة تنتظر الإجابة عنها.