نقابات

الإثنين,18 يناير, 2016
نقابة الصحفيين تحذر من خطورة استعمال الحرب على الارهاب كحجة للتضييق على الحريات الاعلامية

الشاهد _ حذرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين فى أعقاب الاجتماع الدورى لمكتبها التنفيذى الموسع المنعقد فى قفصة يومى 16 و17 جانفى الجارى من خطورة استعمال الحرب على الارهاب كحجة للتضييق على الحريات الاعلامية ومحاصرة الاعلاميين وتخويفهم منبهة الى مخاطر توظيف القضاء فى هذا المجال خاصة فى ظل وجود اليات للتعديل والتعديل الذاتى فى تغطية الاحداث الارهابية والتزام المشرع التونسى بحصر الاحالة فى القضايا المتعلقة بالصحافة والطباعة والنشر وفق المرسوم 115


وأفادت النقابة فى بيان لها أمس الاحد أنها قررت احداث خلية أزمة نقابية دائمة لتقديم الدعم للصحفيين الذين تم استدعاوهم للمثول أمام التحقيق وفق مقتضيات قانون مكافحة الارهاب وايجاد الاليات الضرورية للتصدى لمثل هذه الممارسات، معتبرة أن موضوع استدعاء عدد من الصحفيين من التلفزة الوطنية للمثول أمام التحقيق وفق مقتضيات قانون مكافحة الارهاب على خلفية تغطية حادثة قطع رأس الراعى الشهيد مبروك السلطانى من قبل ارهابيين قد تصدر برنامج اجتماع مكتبها التنفيذى.

 

وأضافت ان الاجتماع تطرق كذلك الى الدعوة التى تلقاها رئيس تحرير الصحيفة الالكترونية حقائق أون لاين للحضور لدى الوحدة الوطنية للابحاث فى جرائم الارهاب بالعوينة بما من شأنه أن يشكل منعرجا خطيرا فى وضع حرية الصحافة والاعلام فى تونس وفق تقديرها.

وقدم المكتب التنفيذى الموسع خلال اجتماعه جردا لعمل النقابة طيلة الثلاثة أشهر الاخيرة وخطة عملها للاشهر القادمة والتى ترتكز بالخصوص على تفعيل عمل الفروع واللجان المختصة بما يستجيب للتحديات التى تواجه القطاع الاعلامى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.