الرئيسية الأولى

الجمعة,18 ديسمبر, 2015
نطالب بالمساواة بين بسمة الخلفاوي ومباركة قاسمي

لا يهمنا التوغل كثيرا في المكاسب المادية للسيدة بسمة الخلفاوي طليقة القيادي في حزب الوطد شكري بلعيد الذي اغتيل برصاص الغدر سنة 2013 ، ولسنا بصدد البحث خلف منحها الجنسية الفرنسية مع ابنائها ولا عن المنزل الذي قيل انها اقتنته بمنطقة فرانسفيل بالعمران وبلغ سعره 800 الف دينار ، ولا عن الامتيازات الاخرى التي تمتعت بها من الجهات الرسمية والأخرى ذات النفوذ الواسع داخل المنظمات والقريبة من رجال المال ، كل الارباح التي جنتها لا يمكن الاحتجاج عليها مادام اصحاب القرار الداخلي اغدقوا بسخاء واصحاب النفوذ من الخارج اغرقوا السيدة بسمة بالخيرات ، من امتيازات مادية وتسهيلات اخرى لا يحلم بها كبار الديبلوماسيين .

ليس حديثنا عن مكاسب بسمة وانما الحديث اليوم عن مكاسب مباركة القاسمي التي نلتمس من الدولة تمتيعها بما تمتعت به السيدة بسمة ، ونحن اذ نطالب بالمساواة بين السيدين ، لن نتجاوز ذلك الى ما علق به احدهم حين كتب ” التسوية لا تليق بين امراة مطلقة لا يعني لها الراحل أي شيء و بين زوجة الشهيد هو عائلها الوحيد لها ولأبنائها ، ثم لا تليق المساواة بين من قام بواجبات امنية بتكليف من الدولة ومن قام بواجبات حزبية رغبة منه في ذلك ” لن نعتد بهذا القول وسنصر على طلب الانصاف لزوجة الراعي ومساواتها بطليقة بلعيد دون المطالب بامتيازات اخرى لصالح السيدة مباركة ، ونرجو من جناب الدولة السطحية ان تتولى امر المساواة لان زوجة الراعي ليس لها نفوذ طليقة قيادي الوطد لتنتزع حقها بنفسها ، كما نلتمس من جناب الدولة العميقة ان تكف عن “الحقرة” وتقطع مع قلة الخير وتتوقف عن العنصرية وتسمح بالمساواة المنشودة ، ولا يفوتنا مناشدة النخبة التونسية التي تنشط في بلادنا لصالح الجالية الفرنسية ان تقوم بلفتة استثنائية ولو خاطفة ، تجاه زوجة الراعي والله لا يضيع اجر المحسنين .

نصرالدين السويلمي

الشاهداخبار تونس اليوم