عالمي عربي

السبت,13 أغسطس, 2016
نصف مباني غزة المدمرة ما زالت بانتظار الإعمار

الشاهد_قالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، اليوم السبت، أن نحو 50 في المائة من المباني المدمرة كليا جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2014 “لا زالت تنتظر الإعمار.
وقال رئيس اللجنة النائب جمال الخضري “إن عملية الإعمار تسير ببطء شديد، بسبب الحصار الإسرائيلي وتقييد إدخال مواد البناء، الأمر الذي اعتبره من أبرز معيقات عملية إعادة الإعمار”.
وأضاف الخضري: “أن من بين المعيقات التي تؤخر إعمار قطاع غزة، هو عدم وفاء بعض المانحين بالتزاماتهم في مؤتمر إعادة الإعمار، في مسعى لإنهاء الوضع الكارثي والمأساوي والمعاناة المستمرة والمتصاعدة في القطاع”.
وقال الخضري “ما زال الآلاف من أصحاب المنازل المدمرة يعيشون ظروفاً استثنائية، ويعانون أشد المعاناة، فمنهم من يسكن الكرفانات، ومنهم في شقق مستأجرة وهي حالة تشرد حقيقي بعيداً عن البيت والاهل والاستقرار”.
وتعرض قطاع غزة في السابع من يوليو 2014 لحرب إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2324 فلسطينيًا وأصيب الآلاف.
كما تم تدمير آلاف المنازل، والمنشآت الصناعية والمساجد والمدارس، وارتكاب مجازر مروعة.