أخبــار محلية

الأربعاء,13 يوليو, 2016
”نصائح للمصطافين في حال الإصابة بلسعة ”الحريقة

الشاهد _ قدمت وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي للمصطافين جملة من النصائح العملية للتوقي من لسعة قناديل البحر المعروفة باللغة التونسية الحريقة، بعد انتشارها الملحوظ في عدد من الشواطئ التونسية في الفترة الأخيرة.

ويتوجب، وفق ما دعت إليه الوكالة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إتباع جملة من الإسعافات الأولية العاجلة في حالة الإصابة بلسعة قنديل البحر.

وتتلخص هذه الإسعافات في تجنب الحك أو الخدش أو أي حركة قد تؤدي إلى كسر الأشواك السامة في موضع اللسعة مع غسل المناطق المصابة بماء البحر البارد أو الماء المالح وتجنب استعمال الماء العادي .
ويتعين، أيضا، إزالة اللواسع الملتصقة في الجلد بالملاقط أو بالحافة غير الحادة للسكين بحذر حتى لا تستمر في قذف السموم بالإضافة إلى غمر المنطقة المصابة بالخل بين 20 و 30 دقيقة لنزع الأشواك .
وتوصي الوكالة باستخدام أكياس باردة لمدة 10 دقائق مع التوجه إلى أقرب مركز لمعالجة السموم.

وبينت الوكالة، على نفس الصفحة، أن عديد الشواطئ التونسية تشهد انتشارا هاما لقناديل البحر موضحة أنها ظاهرة ليست بالغريبة ولا تقتصر على تونس فقط بل توجد في البحر المتوسط بأكمله والبحار الأخرى في العالم.

وأرجعت أسباب انتشار قناديل البحر في السواحل التونسية خلال فصل الصيف الجاري إلى ارتفاع درجة حرارة مياه البحر إلى جانب تراجع الأصناف الحيوانية البحرية التي تتغذى من قناديل البحر وذلك بسبب اختلال المنظومة البيئية البحرية.

وأكدت أن التغيرات المناخية (ارتفاع درجات حرارة البحر) و انتشار الصيد العشوائي يعطلان دورة التكاثر الطبيعية لبعض الكائنات البحرية مثل الأسماك الكبيرة والسلاحف مما يفسح المجال أمام الأصناف القادرة على التكيف للتكاثر السريع كما هو الحال بالنسبة إلى قناديل البحر التي تتغذى من الأسماك الصغيرة واليرقات ويشار إلى أن ظاهرة قناديل البحر انتشرت بشكل لافت في السنوات الثلاث الأخيرة وبدأت تظهر بشكل جلي في شهر جويلية قبل موعدها المعروف في أواخر شهر أوت.