الرئيسية الثانية

الأحد,14 يونيو, 2015
نشطاء حملة “وينو البترول”…”إرهابيون” في رواية أخرى

الشاهد_طيلة الأيّام الفارطة و سيظل الأمر قائما في الأيام القليلة القادمة و ربما تطول الفترة كان دمغ النشطاء المشاركين في حملة “وينو البترول” المطالبة بالشفافية في قطاع الطاقة و الصناعات الإستخراجية بشتى النعوت السيئة أمرا يوميا على كل المنابر تقريبا من سياسيين و نقابيين و إعلاميين و حتى من مواطنين عاديين.

 

أجمعت روايات من يعارضون حملة “وينو البترول” على إعتبار كلّ التحركات التي تعيش على وقعها عدة مناطق من البلاد و خصوصا تلك التي تشهدها ولاية قبلي مسيّرة عن قصد من طرف الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي الذي إتهم أيضا بتلقي تمويلات أجنبية تضاهي ستة مليارات بأكملها لإستهداف الشقيقة الكبرى الجزائر على خلفيّة الحملة و إتفق المشوهون لها أيضا على أن من يقودون الصفوف الأولى فيها هم “إرهابيون” و “عناصر تكفيريّة” و هو إتهام خطير سيعود على أصحابه حتما، و لا يبدو الردّ قد تأخر كثيرا حيث جاء مباشرة إثر الوقفة الإحتجاجية بشارع الثورة عشية أمس السبت 13 جوان 2015 إذ ما إن إنفضت الحشود البشريّة حتى إنطلق مجموعة من النشطاء في حملة تنظيف لمكان الإحتجاج.

 

حملة النظافة التي أطلقها الشباب التونسي المطالب بالشفافية تطبيقا للفصل 13 من الدستور التونسي الجديد كشفت وجه تحضره و حرصه على سلامة المسار الديمقراطي في البلاد و خاصة الضامن الأبرز و المحصلة الأهم للفترة التأسيسية في تطبيق الدستور الجديد و هم رغم ذلك “إرهابيون في رواية أخرى”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.