حواء

الأربعاء,1 يونيو, 2016
نشطاء أفارقة: ختان الإناث قضية ينهيها الرجال

الشاهد_ ولكن هذه العادة يمكن أن تسبب مشكلات بدنية ونفسية خطيرة، من بينها تعقيدات يحتمل أن تكون قاتلة أثناء الولادة في مرحلة لاحقة من الحياة. ولا يعرف أحد عدد الفتيات اللائي توفين من عملية الختان نفسها.

وقال نواتشوكو (22 عاما) الذي يشارك في رئاسة “شبكة الشبان ضد الختان” في نيجيريا “رأيت فتيات توفين، ولكن كثيرون يقولون لك إنها مشيئة الله”، مضيفاً “معظم الرجال في نيجيريا يتسمون بالسذاجة التامة بشأن الختان ولا يعرفون ما يتضمنه. إنهم يدعمونه لأنه عادة عشائرية، ولكنهم لا يعرفون أن هناك تأثيرات ضارة جداً له”.

ولفت نواتشوكو إلى إنه شعر ببشاعة الختان قبل خمس سنوات عندما كان يزور صديقاً وسمع فتاة تصرخ. وعندما اقترح الذهاب لنجدتها منعه صديقه وقال له إنه يتم ختانها.

في حين أن مويبيا وهو مزارع وأصبح ناشطاً عندما كان يعمل في مشروع للأمم المتحدة في نيروبي مع لاجئين من الصومال وإثيوبيا، حيث تمارس هذه العادة على نطاق واسع. وقال مويبيا البالغ من العمر 28 عاما “سمعت أشياء لا يمكن أن أتخيلها”.

وتابع “تحدث رجال عن فقدهم زوجاتهم بسبب تعقيدات الولادة، وأبلغتني أمهات كيف أن بناتهن نزفن حتى الموت. النساء تحدثن أيضاً عن الألم الذي يصيبهن كلما مارسن الجنس. رواياتهم أثرت بي فعلاً وأقسمت أن أحاول إنهاء هذه الوحشية”.

ويعمل مويبيا الآن في منطقة كورية جنوب غربي كينيا، حيث لا يزال الختان عادة شبه عامة رغم حظر كينيا لها في 2011. كما حظرت نيجيريا الختان العام الماضي، وقال نواتشوكو إن القانون الجديد لا بد أن يكون “نداء استيقاظ” للرجال لرفع أصواتهم.

العربي الجديد