الرئيسية الأولى

الخميس,7 أبريل, 2016
نسمة تكذب على سالم الأبيض !

الشاهد _ نشر وزير التربية السابق والمناضل القومي والعضو بمجلس نواب الشعب الدكتور سالم الابيض تعليقا على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، استهجن من خلاله الكذب الصريح الصادر عن قناة نسمة ، الأبيض أكد أن القناة المذكورة وجهت له دعوة للمشاركة في برنامج ناس نسمة يتناول ذكرى وفاة بورقيبة ، غير أن منسق البرنامج عاد وإعتذر له بتعلة تغيير البرمجة ما يعني عدم بث البرنامج محور الاتفاق لحساب برامج أخرى ، لكن الدكتور فوجئ بالبرنامج يبث في وقته ويتناول نفس المحور وبنفس الوجوه التي سبق وأخبروه أنها ستكون معه على مائدة الحوار ، واستغرب من عدم وضوح القناة والإعتذار عن عدم التعامل معه دون الإلتجاء إلى الكذب بتلك الطريقة الفجة.


لاجدال في أن الفريق المشرف على برنامج ناس نسمة رغب في إحداث بعض التوازن على البرنامج لكنه جوابه بحالة رفض شديدة اربكت المنسق وجعلته يبحث عن مَخرج بشكل سريع ، وهي عادة مألوفة نظرا لهيمنة المنظومة السابقة على المشهد الإعلامي ، لكن المستهجن أن تعمد القناة إلى الكذب هروبا من مواجهة الأبيض بالحقيقة ، وهي تعلم أن الرجل سيشاهد البرنامج وسيقف بنفسه على درجة الإنحدار التي وصل إليها الإعلام التونسي.

نصرالدين السويلمي

—-

*تعليق الدكتور سالم

“توضيح ..اتصلت بي قناة نسمة عن طريق منسق برنامجها ناس نسمة السيد لطفي المشري يوم الاثنين على الساعة الثامنة مساء الذي دعاني للمشاركة في البرنامج المذكور وموضوعه ذكرى وفاة بورقيبة، وقد وافقت على المشاركة وبسبب ذلك اعتذرت على المشاركة في برنامج ركاب الذي تبثه الوطنية الثانية وكذلك برنامج ثان على قناة حنبعل دعتني إليه السيدة إيمان المداحي صباح هذا اليوم.

اتصل بي الأخ خليفة بن سالم كرونكير البرنامج مساء هذا اليوم على الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة ليعلمني أن البرنامج قد ألغي وسيتم تعويضه بمجموعة من التقارير المسجلة والخارجية. وللتأكد من تغيير طبيعة البرنامج اتصلت بالسيد المنسق وقد أكد لي ذلك. ولكني فوجئت بعد انطلاق البرنامج الذي أشاهده حاليا بالمحافظة عليه بضيوفه الذين بُلّغت ببعض أسمائهم ومنهم المؤرخ عبد اللطيف الحناشي، وبنفس موضوعه المحدد سلفا. ويؤسفني أن تمارس قناة نسمة مثل هكذا كذبا ومثل هذه الممارسات القديمة الهجينة الغريبة عن أخلاقيات المهنة الإعلامية التي مورست ضدي بفعل متنفذين سنة 2012، وها هي تعود اليوم وأرجح أن يكون وراء إقصائي هذه المرّة متنفذين آخرين لا يختلفون كثيرا عن سابقيهم لا يؤمنون بحرية الرأي والفكر والتعبير والاختلاف في الموقف وحرّية الإعلام رغم ادعائهم عكس ذلك، ويتفننون في الكذب والإقصاء والإبعاد لكنهم في كل مرّة يسقطون في مطبّات بدائية، فالرأي والفكر غير قابل للحجب في عالم اليوم المتعدد اتصاليا وإعلاميا.
د.سالم لبيض
نائب بمجلس نواب الشعب”