مقالات مختارة

السبت,23 يناير, 2016
نساء في الخطوط الامامية ..جهاد غراد

الشاهد_هذا المقال صدر في موقع منظمة نساء في الصفوف الأولى(العالمية)، و الذي تناول، في إطار شراكة المنظّمة المذكورة مع جمعية أصوات نسائية(التونسية)، مسيرة الصديقة العزيزة جهاد غراد، بشكل مقتضب، مع التركيز على بعض العوامل النفسية التي جعلت منها مشروع إمرأة قيادية في المجال السياسي..

يأتي المقال على سرد حدث أليم وقع في طفولة جهاد، حيث لم تعلم بأن أباها مسجون بسبب الإنتماء للنهضة إلا بعد مدّة من الزمن بالرغم من زيارتها له عدّة مرّات. أخبرتها أمّها أن أباها يعمل شرطيّا في ذلك المكان، لكن بعد زياراتها له، تساءلت جهاد في نفسها لماذا لا يعود للمنزل ككل أعوان الشرطة؟ لماذا لا أقابله إلا من وراء حاجز ؟؟ إلى أن أحسّت بغرابة فعليّة حين صاح سجان في وجهها “لن أتركك ترينه ثانية أبدا.” و أعقب ذلك بعض سؤالات جيرانها عن حالة أبيها، فما كان من أمّها إلا أن تخبرها الحقيقة فغضبت جهاد كثيرا لذلك السبب. تقول جهاد أنها لم تعرف السياسة مطلقا إلا حين خرج أبوها من السجن سنة 2005، و هو تاريخ قرارها إرتداء الحجاب..


يحزّ في نفس جهاد كثيرا أنها لم تشارك في ثورة 2011، و هي لا تكاد تغفر لنفسها ذلك “الخطأ”. لم تكن تفهم ماذا يجري إلا بعد هروب المخلوع. و كتكفير عن “خطئها”، شاركت جهاد في عدة مظاهرات بعدها، كما شاركت في الإعتصام الذي كان أمام المجلس التأسيسي صائفة 2013، و كانت تعدّ الطعام مع رفيقاتها للمعتصمين حينذاك.


تعترف جهاد أنها لم تكن تسمع بحركة النهضة إلا في ديسمبر 2010، و انخرطت فيها سنة 2011. و هي مصرّة على أنها ستكون أحد قياداتها النسائية ذات يوم، لكنها ليست في عجلة من أمرها، فهي تريد إتمام رسالة الدكتوراه المبتدئة فيها مؤخّرا.


و حين سئلت جهاد عمّا إذا كان غضبها من والديها مستمرّا، قالت “هما فخري و اعتزازي”..

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.