حواء

الأحد,6 مارس, 2016
نساء غزة يتضامنّ مع الأسيرات في يوم المرأة

الشاهد_شاركت عشرات النساء من مدينة غزة في الوقفة التضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لمناسبة يوم المرأة العالمي، والذي يصادف الثامن من مارس الجاري، والتي نظمتها مؤسسة “مهجة القدس”، أمام مقر المندوب السامي بغزة.

 

ورفعت المشاركات صور لينا الجربوني، أقدم أسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، أمضت نحو (15 عاماً) داخل الأسر، وصورة ديما الواوي (12 عاماً)، وهي أصغر أسيرة فلسطينية، إلى جانب صور للأسيرة النائب خالدة جرار، والأسيرات شيرين العيساوي، وسناء الحافي، واستبرق نور، وياسمين الزرد، وغيرهن.

 

وطالبت المشاركات في الوقفة إلى جانب دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي بالإفراج الفوري عن الأسيرات الفلسطينيات، البالغ عددهن نحو 62 أسيرة، يعانين ظروف اعتقال وممارسات إسرائيلية قاسية، تنتهك كل حقوق الإنسان.

 

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب على الدور الهام الذي تلعبه المرأة الفلسطينية في مختلف المجالات، خاصة وأنها مساندة للرجل في أعباء المقاومة والأعباء الوطنية، داعياً العالم إلى الالتفات للمرأة الفلسطينية التي تقتل في الشوارع وأمام الكاميرات.

 

وقالت أم سامر الحلو مسؤولة دائرة العمل النسائي في إقليم شرق غزة إنّ الوقفة جاءت لتنبيه العالم الذي يحتفل باليوم العالمي للمرأة بالجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال، بمختلف الأعمار، ودون أية استثناءات.

 

وطالبت الحلو المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان بالالتفات إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين بشكل عام، والأسيرات الفلسطينيات على وجه التحديد، مبينة أن العالم يرى ويسمع تلك الانتهاكات الإسرائيلية، دون أن يحرك ساكناً.

 

بدوره، أوضح مدير الدائرة الإعلامية في مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح أن هدف الوقفة الإشارة لحقوق المرأة الفلسطينية المنتهكة على مدار الوقت، وإلى الممارسات العدائية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني.

 

وأضاف “جئنا أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان للتأكيد على أن حقوق الإنسان تداس وتنتهك في سجون الاحتلال”، مبيناً أن تلك السجون تحوي 62 امرأة فلسطينية، منها 15 فتاة قاصراً دون السن القانونية، وأسيرة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها.

 

وأشار صالح إلى الاعتداءات التي ترتكبها مصلحة السجون ضد الأسيرات، مثل وضع كاميرات المراقبة في غرفهن، وانعدام الخصوصية، إضافة إلى ازدياد عدد الأسيرات والاكتظاظ داخل الغرف، علاوة على الإهمال الطبي المتعمد، داعياً الجميع إلى تحمل مسؤولياته، لأن “المرأة الفلسطينية جزء من نساء العالم، اللواتي تنادي مؤسسات حقوق الإنسان بحقهن”.

 

العربي الجديد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.