تحاليل سياسية

السبت,16 يناير, 2016
نداء تونس و أزمة ما بعد المؤتمر التوافقي

الشاهد_نقاشات كبيرة و جدل واسع داخل أسوار نداء تونس بعد فشل مؤتمر سوسة التوافقي يومي 9 و 10 جانفي الجاري في تجاوز أزمة القيادة التي عصفت به منذ أشهر و إنتهت إلى إنفصال امينه العام السابق محسن مرزوق و عدد من القيادات و الهياكل و النوّاب قبل المؤتمر المذكور و بعده.

 

إستقالة رسمية لأكثر من عشرين نائبا من كتلة نداء تونس تحوّلت بموجبها كتلته غلى الثانية برلمانيا وراء كتلة حركة النهضة و تشكّلت على إثرها كاتلة جديدة صلب مجلس نواب الشعب تحت إسم “الحرّة” وسط إنتظارات كبيرة و نقاشات واسعة قبل إنعقاد الجلسة الأولى للهيئة السياسيّى التي كانت مقرّرة أمس الجمعة و تمّ تأجيلها إلى اليوم السبت 16 جانفي 2016 بعد أن وصلت الإستقالات إلى أعضاء بارزين للحزب يتحمّلون حقائب وزاريّة في حكومة الحبيب الصيد على غرار وزير الصحة العموميّة سعيد العايدي و وزير الشؤون الإجتماعية محمود بن رمضان.

 

في ظلّ الجدل المثير حول مآلات الصراع الذي لم يفارق أسوار نداء تونس رغم خارطة الطريق التي طرحتها لجنة الـ13 التي أحدثها رئيس الجمهورية و مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي تتحدّث مصادر من داخل نداء تونس عن إستعداد وزير التربية في الحكومة الحالية و القيادي في الحزب ناجي جلول لطرح مبادرة جديدة على أنظار أعضاء الهيئة السياسيّة اليوم و تتمثل هذه المبادرة في بعث مكتب سياسي منتخب وممثل لكلّ الأطراف بحيث ينتخب النواب 10 ممثلين عنهم داخله، والوزراء اثنان والهيئة التأسيسية اثنان، في حين ينتخب المنسقون الجهويون ثلاثة منهم، على أن يتولى الرئيس الشرفي الحزبي اختيار 4 شخصيات وطنية تعدل الكفة، وبذلك يكون المكتب السياسي هيئة تسيير منتخبة وممثلة لكلّ أطياف الحزب تتولى الإعداد للمؤتمر في أريحية تامة ودون ضغط زمني.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.