سياسة

الأربعاء,21 سبتمبر, 2016
نداء تونس…عاد “ممثّل الرئيس” و غادر النائب “الأثقل”

عاد موضوع أزمة القيادة في نداء تونس ليطفو على السطح مجددا و عاد معه الجدل ككل مرّة حول مستقبل الحزب من جهة و حول إنعكاسات أزمته الداخليّة على العمل الحكومي و على الوضع العام في البلاد في ظل حالة التوتر الإجتماعي الحاليّة و الأزمة الإقتصاديّة و تأخر القيام بإصلاحات منتظرة.

 

و إن كان عنوان الأزمة الداخليّة المتجدد داخل نداء تونس هو القيادة و طرق تسيير الحزب كما هو الحال منذ أكثر من سنة فإن الساعات الأخيرة قد كشفت أشياء أخرى قد يكون لتجدد الصراع و الإنقسامات سبب في بروزها على السطح ففي ذات اليوم الذي أطلّ فيه لزهر القروي الشابي الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي مصرّحا بموقف من الأزمة أعلن النائب الأكبر و ربما الأكثر حظوة في الحزب علي بن سالم عن إستقالته.

 

و إذا كان علي بن سالم قد أعلن إستقالته من كتلة نداء تونس و من الحزب رافضا التصريح بأي من أسباب إقدامه على هذه الخطوة المفاجئة فإنّ لزهر القروي الشابي قد إستعمل في ظهوره صفته كقيادي في النداء ليتحدّث عن الأزمة بعد أن تم إقتراح إسمه في إجتماع الأحد 18 سبتمبر 2016 ليكون عضوا في تركيبة الهيئة السياسيّة ضمن مقترح توسيع تركيبتها.

 

الأزهر القروي الشابي قال إن اقتراحه لعضوية الهيئة السياسية يبقى مجرد اقتراح وليس له أي معنى، مشددا على أنه يفضّل بكثير وجوده في الهيئة التأسيسية على أن يكون عضوا في الهيئة السياسية.

 

وأوضح الشابي أنه وفقا للفصل 42 من النظام الداخلي للحزب فإن الهيئة التأسيسية هي الهيكل الشرعي للحزب إلى حين انعقاد المؤتمر الانتخابي الذي ستنتخب فيه الهياكل الرسمية للحزب.

 

وحول اقتراح يوسف الشاهد لمنصب رئيس الهيئة السياسية، قال الأزهر القروي الشابي:” إن قبول أو رفض هذه الخطة يبقى من مشمولات يوسف الشاهد، لكني أرى أن الأولوية تبقى لإدارة الحكومة وحل مشاكل البلاد، ومن الصعب أن يجمع الشاهد بين المهمّتين في الوقت الحاضر وفي الوضع الذي يمر به النداء”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.