تحاليل سياسية

الجمعة,22 أبريل, 2016
نداء تونس…خلافات بين أعضاء مجموعة الـ57 و صدام بين الكتلة و الهيئة السياسيّة

الشاهد_إجتمعت الهيئة السياسيّة لحركة نداء تونس عشيّة الإربعاء المنقضي للنقاش في مجمع القضايا التي تخص الحزب في الفترة الحاليّة و في الفترة القريبة المقبلة و تم خلال الإجتماع الذي شهد حضور عدد من الذين جمدوا عضويّتهم و أمضوا على نداء ما بات يعرف بمجموعة الـ57 الإتفاق على تركيبة اللجنة المشرفة على الإعداد لمؤتمر الحزب الإنتخابي المنتظر هذه الصائفة

 

و إذا كانت تركيبة اللجنة المشرفة على الغعداد للمؤتمر الغنتخابي الأول لنداء تونس قد أثارت جدلا واسعا خارج أسوار نداء تونس على خلفيّة وجود سبع أسماء تجمعيّة معروفة ضمن تركيبتها فإنّها قد أثارت جدلا آخر مختلف تماما داخل أسوار الحزب الذي يسعى إلى تجاوز أزمته التي أصابت معظم مؤسساته القياديّة بالعطالة لفترة مطولة و حتى المؤتمر التوافقي الذي عقد في سوسة يومي 9 و 10 جانفي الفارط لم ينجح في تجاوز الأزمة.

 

القيادي بالحزب و أحد المنتمين لمجموعة الـ57 التي طالبت بإعادة تأسيس الحزب على مبادئ ديمقراطيّة تكون فيها جميع الحساسيّات الموجودة ممثلة في الهياكل القياديّة فوزي اللومي أعلن عبر صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك أن قرارات الهيئة السياسيّة الأخيرة تعتبر خطوة في الإتجاه الصحيح مؤكّد حصول إجماع على تركيبة اللجنة المشرفة على الإعداد للمؤتمر الإنتخابي الأول للحزب.

 

على عكس اللومي تماما فقد إعتبرت عضو مجموعة الـ57 و عضو مجلس نواب الشعب عن نداء تونس ليلى الشتاوي “إن الكتلة البرلمانية لنداء تونس غير راضية عن النتائج التي أفرزتها الهيئة السياسية المنعقدة أمس، وهو ما أجبر النواب يجتمعون الى حدود ساعة متأخرة من ليلة أمس للنقاش والتعبير عن رفضهم المطلق لممارسات الهيئة السياسية التي تتخّذ قرارات غير ديمقراطية” وتابعت بالقول “ان نواب نداء تونس سيجتمعون مرة أخرى نهاية الأسبوع وتحديدا السبت القادم لبلورة موقف واضح من قرارات الهيئة السياسية التي باتت تجتمع وتفرض قرارات غير شرعية، مضيفة أن هذه الهيئة تجتمع في أغلب الأحيان دون توفّر النصاب القانوني”.