تحاليل سياسية

الأحد,17 يناير, 2016
نداء تونس…تعدّدت المبادرات و الأزمة متواصلة

الشاهد_رغم إنفصال الغاضبين من القيادة و الرافضين لخارطة الطريق التي طرحتها لجنة الـ13 لفض الإشتباك بعد مشاورات ماراطونيّة مع عديد الأطراف فإنّ أزمة حزب نداء تونس متواصلة بعد عقد مؤتمره التوافقي الأول أيام 9 و 10 جانفي 2016 بسلسلة من الإستقالات طالت بعد أعضاء الكتلة البرلمانيّة أعضاء في عن الحزب في حكومة الحبيب الصيد وسط جدل واسع و تخوّفات من إنعكاسات سلبية لإستمرارية الأزمة على العمل الحكومي و البرلماني.

 

الأمين العام السابق لنداء تونس محسن مرزوق كان أول المنفصلين و أعلن في ذات يوم المؤتمر التوافقي للحزب عن إنطلاق مسار إعادة التأسيس لبديل سياسي جديد صحبة مجموعة من القيادات و النواب و الإطارات التي غادرت سفينة نداء تونس بدورها غير أنّ مجموعة الأمين العام السابق ليست وحدها التي تحتجّ على ما بعد مؤتمر سوسة فقد أعلن القيادي بالحزب فوزي اللومي عن ميلاد تيار الأمل الذي طرح خارطة طريق من ثلاث نقاط معتبرا مؤتمر سوسة إنقلابيا حسب تعليق نشر بصفحته الرسمية على شبكات التواصل الإجتماعي فايسبوك.

 

من جانبه قال سعيد العايدي وزير الصحة والقيادي بحزب حركة نداء تونس ،ان الحل للخروج من الازمة التي يعيشها الحزب هو تكوين قيادة مصغرة تضم 3 او 5 أشخاص يحظون بالثقة والنزاهة ويلتزمون بخارطة الطريق المقترحة ولا يعملون على التغول والسيطرة على الحزب مضيفا ان الحل الثاني هو تشكيل قيادة موسعة تضم ممثلين عن نواب الشعب والمنسقين الجهويين مع امكانية انفتاح هذا الهيكل على 2 او 3 شخصيات وطنية بالتوافق شريطة ان تتوفر فيهم قيم النزاهة والشفافية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.