أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,3 فبراير, 2016
نداء تونس…الغاضبون و المنفصلون يغازلون رضا بلحاج

الشاهد_قدّم القيادي في نداء تونس رضا بلحاج صبيحة الإثنين 1 فيفري 2016 رسميّا إستقالته من منصبه كمدير لديوان رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السبسي معتبرا أنّ مهمّته قد إنتهت وسط حديث عن رغبته في التفرّغ لقيادة الحزب الذي يعاني من أزمة خانقة لم تنتهي حتّى بعد مؤتمر سوسة التوافقي ضمن خارطة الطريق التي طرحتها لجنة الـ13 المشكلة من طرف مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي نفسه.

 

و إذا كان الظاهر أن إنقساما بين ثلاثة مجموعة قد إنتهت إليه أزمة نداء تونس فإنّ مجموعة الأمين العام السابق محسن مرزوق الذي أعلن قبل مؤتمر سوسة إنفصاله عن الحزب و شروعه في التأيس للجديد و مجموعة “تيار الأمل” الذي يقوده القيادي بالحزب فوزي اللومي الذي يخوض منذ المؤتمر المذكور حربا مفتوحة ضدّ الهيئة السياسيّة الجديدة للنداء متّهما إياها بالتخطيط لإنقلاب قد رحّبتا ببلحاج و دخل كلّ من مرزوق و اللومي في سباق غير معلن لمغازلته رغم علمهم المسبق بإنتماءه للفريق الثالث الذي قبل بخارطة الطريق و بمخرجات مؤتمر سوسة التوافقي حفاظا على الحزب و مشروعه.

 

مروق قال في تعليق له على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك “أتمنى النجاح للسيد رضا بلحاج في مستقبل أعماله واؤكد انني وان اختلفت معه في المدة الاخيرة وفي محطات قبلها وحول مسائل جوهرية ورغم كل ما قيل وكتب فإنني سابقى محتفظا في الذاكرة بمحطات النضال والعمل المشترك التي خضناها سابقا مع مناضلات ومناضلين صادقين وتوجت بنجاحات كبيرة وهي محطات لا ينكرها سوى الجاحد” أمّا اللومي فقد أورد على صفحته الشخصية أيضا “البعض يريدون تحميل رضا بالحاج مسؤولية الاخطا الكارثية التي وقعت في مؤتمر سوسة و هذا غير صحيح … العالمون بما وقع في الكواليس يعرفون جيدا ان المسؤولون عن الانحرافات التي وقعت هم أشخاص آخرون ..بل وبالعكس رضا بالحاج بذل مجهودات في سبيل إنجاح المؤتمر واحترام التوافقات.في نفس الإطار أريد ان اشدد على ان الصديق رضا بالحاج من الأشخاص الذين كانت لهم مساهمة كبيرة في تأسيسي نداء تونس …وكان له دور هام في النجاحات الكبرى التي عرفها الحزب …ومثلما كان نداء تونس في حاجة له في مرحلة التأسيس …الحزب اليوم في حاجة له في مرحلة الإنقاذ ومواصلة البناء”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.