تحاليل سياسية

الأحد,15 مايو, 2016
نداء تونس…الرميلي يؤكّد إنتهاءه، شوكات يؤكّد أنه لن يحكم غيره و العكرمي يتّهم الإسلاميين

الشاهد_على خلفيّة توتر في العلاقة بين الكتلة البرلمانيّة و الهيئة السياسيّة، تعيش حركة نداء تونس مجددا على وقع أزمة عاصفة تمثلت تمظهراراتها الأولى في تقديم رئيس الهيئة السياسية رضا بلحاج لإستقالته و تأكيده على إنخراط الكتلة البرلمانية في تدمير الإئتلاف الحكومي رغم أن الإجتماع الأخير للهيئة الذي إنعقد أمس السبت في القيروان رفض الردّ على مطلب الإستقالة.

 

القيادي بحزب حركة نداء تونس بوجمعة الرميلي أكّد ان استقالة رضا بالحاج من رئاسة الهيئة السياسية ستعقبها استقالات اخرى مشيرا الى ان الهيئة للحزب انتهت وان المجموعة التي تلتف برضا بالخاج تتبني تقييما جماعيا مفاده ان الهيئة والحزب انتهيا وانه لا مجال لطرح مبادرة “ترميم وتلفيق” و أوضح ان سبب نهاية الحزب هو محاولة “جزء من الكتلة” التحكم في الحزب .

 

من جانبه قال القيادي فى حركة نداء تونس والناطق الرسمي باسم الحكومة خالد شوكات إن حزب النداء سيظل الحزب رقم واحد في المشهد السياسي إلى المدى المنظور وأن تونس لن يحكمها إلّا حزب حركة نداء تونس نافيا وجود نية لإجراء تحوير وزاري في الفترة القادمة.

 

أمّا القيادي السابق في نداء تونس، لزهر العكرمي، فقد وصف وضعية “حزب نداء تونس” في المرحلة الراهنة بأنه “بيد عائلة السبسي بغير وجه حق قانوني ولا سياسي” ورأى أن “استقالة رضا بلحاج من رئاسة الهيئة السياسية لحزب نداء تونس، هي نتيجة طبيعية لاستفراد عائلة السبسي بالحزب” وأضاف: “كانت استقالة رضا بلحاج منتظرة، وقد نبهناه من قبل، ولكنه الآن تأكد أن الأمر يتجه لتسليم الحزب إلى نجل الرئيس حافظ السبسي. ورضا بلحاج في الحقيقة ساهم في هذه الخطة”.

 

العكرمي أكّد أن “حزب نداء تونس اليوم بيد العائلة، وأن مؤسساته ورجالاته الذين يعرفونهم لا وجود لهم”، وقال: “سنعمل على استرجاع الحزب بالقانون والسياسة لوقف هذا العبث. لقد أعطيناهم حقهم في الفشل” واتهم العكرمي الإسلاميين بالإسهام في تنفيذ ما وصفه بـ “انقلاب داخل الحزب”، وقال: “الإسلاميون في قلب خلافات نداء تونس، بعض الوجوه في حركة النهضة، هي التي قادت الانقلاب، واستحوذت على حافظ قائد السبسي، ولدينا معلومات بذلك”.