سياسة

السبت,8 أكتوبر, 2016
نداء تونس … إنفراج أزمة الكتلة يرسل بوادر إيجابية لحل أزمة الهيئة السياسية

يبدو أن حزب نداء تونس يتوجه إلى حل الأزمة التي عصفت بكتلته البرلمانية منذ بداية شهر سبتمبر 2016، وذلك بعد أن تم الإجماع عن إبقاء سفيان طوبال رئيسا للكتلة على أن يتنازل عن ذلك طواعية خلال شهر مارس 2017، إلا أن أزمة الهيئة السياسية مازالت قائمة.

 

وعاشت الكتلة البرلمانية لحزب نداء تونس منذ شهر سبتمبر المنقضي انقسامات حادة أدت إلى مطالبة عدد من النواب إلى إعادة انتخاب رئيس جديد للكتلة خلفا لسفيان طوبال الذي يواجه اتهامات بالفساد المالي وتحصله على أموال طائلة ورشاوي.

الأيام البرلمانية للكتلة التي انعقدت أيام 24 و 25 سبتمبر 2016 لم يتوصل فيها إلى حل وكذلك اليوم البرلماني بسوسة يوم 1 أكتوبر 2016 لينتهي إلى إجتماع بحافظ السبسي تمخض عنه قرار الابقاء عن طوبال في انتظار تنازله.

وتتمثل أزمة الهيئة السياسية لحزب نداء تونس أساسا في الخلاف حول منصب المدير التنفيذي الذي يشغله حافظ قائد السبسي، ذلك أن هناك شقا موافقا وشقا رافضا له .

القيادي في الحزب بوجمعة الرميلي، قال في تصريح لـ”الشاهد” إن تحسن الوضع داخل الحزب مرتبط باجتماع الهيئة السياسية لمناقشة هذه النقطة، مشيرا إلى أن الموعد مازال لم يضبط بعد ولا يمكنه أن يتوقع ما ستتوصل إليه.

 

وأكد الرميلي من جهة أخرى أن هناك نتائج إيجابية خلفتها حلحلة أزمة الكتلة البرلمانية والإجتماعات الجهوية للحزب والتي من شأنها أن تدفع نحو التوافق داخل الهيئة السياسية.

 

وأفاد الرميلي في هذا الخصوص أن الأزمة داخل الحزب أخذت وقتا وجيزا أكثر من اللازم وهو ما يتطلب توافق الجميع والتوجه نحو المؤتمر القادم للحزب.