تحاليل سياسية

الإثنين,25 أبريل, 2016
نداء تونس…أزمة داخل الكتلة البرلمانية و أخرى بين الكتلة و الهيئة السياسية

الشاهد_ما فتئت الهيئة السياسيّة لنداء تونس تحاول جاهدة إعادة إحياء نفسها و هياكل الحزب التي اصابتها حالة عطالة مطولة بسبب الأزمة الأخيرة التي عصفت بالحزب حتّى ظهرت منذ أسبوع بوادر أزمة جديدة متمثلة في إختلاف حاد بينها و بين كتلة الحزب على خلفية إعلان الهيئة عن تركيبة اللجنة المشرفة على الإعداد للمؤتمر الإنتخابي الأول للحزب التي تبدو مثيرة للجدل من حيث التركيبة و من حيث طريقة تشكيلها.

 

الكتلة البرلمانية، لحركة نداء تونس، دعت في بيانها الختامي للأيام البرلمانية الحكومة الى إعادة ترتيب أولوياتها والتحلي بالشجاعة انحيازا للجهات الداخلية والمناطق المهمشة وذلك باستحثاث المشاريع المشغلة وتفعيل البرامج ذات المردودية السريعة، معلنة قرارها الالتقاء برئيس الحكومة في جلسة عمل للتداول معه في ما يشغل الكتلة ورؤيتها من عدة قضايا تهم الشأن الوطني وأكدت عزمها على الحفاظ على تعزيز وحدة الكتلة واستعادة موقعها ودورها الريادي بمجلس نواب الشعب مشيرة الى قرارها فتح الحوار واعتماد سياسة الأيادي الممدودة تجاه النواب المستقيلين منها.

 

وقررت الكتلة إعادة النظر في هيكلتها وتوزيع المسؤوليات داخلها باعتماد آلية الانتخاب وذلك بهدف تعصير عملها وتلافي النقائص والارتقاء بدورها التشريعي والرقابي والتواصل الأفضل مع الجهات ودعت الهيئة السياسية، لحركة نداء تونس، الى التريث في كل القرارات المتخذة والمتعلقة بالمؤتمر داعية الى تحديد تاريخ انعقاد المكتب التنفيذي في بحر الأسبوعين القادمين لاستيعاب المجمدين والاستماع لكل المبادرات الداخلية من أجل تفعيل دور الحركة.