الرئيسية الأولى

الخميس,30 يونيو, 2016
نخب العار في تونس تحتفي بكرنفال الدم في اسطنبول ..

الشاهد _ من القاهرة إلى حلب ومنها إلى إسطنبول تواصل نخب العار المتونسة غصبا و بالتدخل من فرنسا وبالتواطؤ مع منظومات القمع ، تواصل إحتفالاتها وتعلن إبتهاجها بالدماء والأشلاء ، عبروا اليوم عن بهجتهم بكثرة الجماجم في مطار إسطنبول ، كما عبروا بالأمس عن غبطتهم بأشلاء أطفال حلب المتناثرة والمبضعة على الأرصفة المختلطة بالإسمنت والإسفلت ، قبل ذلك كانوا توسعوا في أفراحهم حين اقترف السيسي أحد أفضع المجازر التي شهدتها مصر في عصرها الحديث ، في سوريا كما في مصر وتركيا لم يكتفوا بالشماتة ولا هم توقفوا عن تبادل التهاني والمجاهرة بالأفراح ، بل تفننوا في إبتكار النوادر الساخرة وتوغلوا في الكره وانتجوا انواع نادرة من التشفي ، تدل على أنهم أقرب إلى الوحوش القاسية الجائعة الهائجة في طباعهم وأبعد ما يكون على الإنسان والإنسانية .

كتب أحدهم ” أردوغان يدفع الثمن ، ذق من الكأس أيها المجرم ” ! حتى وإن كان أردوغان بكل ذلك السوء وارتقى كرهه إلى الواجب المقدس، فما دخل الذين سقطوا في مطار إسطنبول وما هي جريرة الأمهات اللواتي انتشرت صورهن عبر وسائل الإعلام وهن يحتضن توابيت أبنائهن في حالة بكاء هستيري . ثم يبلغ التوحش مبلغه حين يعلق أحدهم على الخبر الفاجعة ” مزال الخير القدام يا أردوغان الكلب ” !! هل تعاظم الكره ونمى الحقد إلى درجة أصبح موت 50 من الأبرياء وجرح العشرات من مختلف الجنسيات يطلق عليه “الخير” ويتمنى صاحب التعليق المزيد منه ، ما يعني المزيد من الأشلاء ليعيش هو لحظة إنتشاء ويتذوق نكهة التشفي في أردوغان الذي اقترف جريرة التنمية في تركيا ورفض السكوت على ذبح الشعب السوري وأخرج بلاده من التبعية إلى الريادة .

تعاليق أخرى مفزعة تحمل من الكره بقدر ما تحمله من السفاهة ، بعضها يتحدث عن إنتقام السماء لبشار  والبعض الآخر بالغ في الإستهتار بالدم ” خلي يأكلوا بعضهم ” ، واحدة يفترض أنها من الجنس الرقيق استغلت الفرصة وانخرطت في التعليقات المتشفية ، لكنها جنحت إلى ثورة الحرية والكرامة وكأنها تحملها مسؤولية ما حدث فعلقت ” ثورة البرويطة باقية وتتمدد” ..مع كل فاجعة هنا أو هناك تفصح هذه الكائنات اللاحمة على نفيات مشعة من الكره المسمومة.

نصر الدين السويلمي