أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,23 مايو, 2016
نجاح مؤتمر النهضة نجاح لتونس وانتصار للتيار الذي يدافع عن الديمقراطية واستكمال المسار الانتقالي الديمقراطي

الشاهد_اعتبر نور الدين البحيري القيادي بحركة النهضة ورئيس كتلة الحركة بمجلس نواب الشعب أن مؤتمر الحركة العاشر الذي اختتم اشغاله أمس الأحد، كان رسالة لتونس وللعالم اجمع أن تونس بخير وأنها آمنة، قائلا أن هناك من خوفنا من إمكانية استهداف مؤتمرنا من قبل أطراف مخربة أو من الجماعات الارهابية، كما حذرونا من خطورة الوضع الامني خاصة على الضيوف، لكن كانت لنا ثقة في الوضع في بلادنا وكنا متأكدين أن قوات الآمن وابناء حركة النهضة قادرين على عقد مثل هذا المؤتمر والدليل على ذلك أنه في ظل حضور قرابة 10 الاف في رادس والالاف في الحمامات لم يسجل حدوث أي حدث سلبي، وفق تاكيده.

وقال البحيري في تصريح لموقع الشاهد إن مؤتمر حركة النهضة الذي تم في ظروف طيبة أثبت ان تونس آمنة وأن الدولة ماسكة بزمام الأمور وان التونسيين متحدين وقادرين على تسيير أمورهم وهذا تأكد بحضور رئيس الجمهورية، معتبرا أن المؤتمر أكد أن تونس قوية بقوة احزابها وأن حركة النهضة موضوعة على ذمة تونس، وآن الآوان لتجاوز الخلافات الايديولوجية والسياسية والدخول الى المعركة الحقيقية بحل مشاكل البطالة والتنمية وتوفير الأمن ومقاومة الارهاب والنهوض بالسياحة والاقتصاد وغيرها من القطاعات.

واكد البحيري على أن نجاح هذا المؤتمر هو نجاح لتونس ونجاح للتيار الذي يدافع عن الديمقراطية واستكمال المسار الانتقالي الديمقراطي، ونجاح لمن آمن بالانسجام بين قيم الاسلام الخالدة والديمقراطية، وان المطلوب من النخب السياسية اليوم استكمال بناء الدولة الحديثة على قاعدة دستور 2014 من خلال التوافق والتشارك، في دولة مدنية ديمقراطية يتعايش ابناؤها على أساس مواطنة متجذرة في هويتها العربية الاسلامية منفتحة على العالم ضامنة للعدل والمساوات في الحياة الكريمة بين كل ابنائها.

وشدد رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب على أن المؤتمر فيه تأكيد على ان عصر الصراعات السياسية على حساب الشعب قد ولى وانتهى وانه لا خيار أمام الجميع سوى الانكباب على ايجاد حلول لمشاكل الشعب التونسي، وان الذين كانوا يحلمون بتدمير الدولة وإنهاء عملية الانتقال الديمقراطي، فشلوا ولن ينجحوا في مساعيهم.
وأشار البحيري الى أن المؤتمر أقرّ أن حركة النهضة حزب سياسي مدني وطني ذو مرجعية اسلامية وفق ما اقتضاه الدستور وطبق أحكام القانون وأن دورها المشاركة في الحياة السياسية وخدمة الناس.