أخبار الصحة

السبت,1 أغسطس, 2015
نجاح أسلوب التطعيم الوقائي ضد إيبولا للمحيطين بالمرضى

الشاهد_أفادت تقارير طبية نُشرت في مجلتي “لانسيت” و”بي إم جي” إن التجربة التي أجراها باحثون من جامعة برن بسويسرا تحت إشراف منظمة الصحة العالمية لتقنية تطعيم كل المحيطين بمرضى “إيبولا” أو من تواصلوا معهم قد نجحت في توفير الوقاية الكاملة لهم من انتقال العدوى إليهم.

 

 

تفيد النتائج أن اللقاح يوفر حماية كاملة من إيبولا إذا أعطي للمحيطين بالمريض خلال الأسبوع الأول من الإعلان عن إصابته اعتبر الباحثون أن من تواصلوا مع أي مريض بفيروس إيبولا خلال الـ 21 يوماً السابقة لإصابته هم في دائرة الخطر، ويشمل ذلك الأقارب وأفراد الأسرة والفريق الطبي، وأن الجيران وزملاء العمل الذين قد يكون تواصلهم أقل يقعون في الدائرة نفسها أيضاً.

 

 

أجريت التجربة على 90 دائرة خطر شملت 5415 شخص تم اختيار 3512 شخص منهم لتلقي اللقاح ضد إيبولا والذي يسمّى rVSV-ZEBOV، وهو أحد لقاحين تمت تجربتهما حتى الآن على البشر.

 

 

تم تقسيم المختارين لتلقي التطعيم إلى مجموعتين الأولى تلقت اللقاح على الفور، والثانية تم تأخير تلقيهم اللقاح لمدة 21 يوماً، وتبين أن من تلقوا التطعيم على الفور لم تنتقل إليهم عدوى المرض، بينما تم الإبلاغ عن 16 حالة بين المجموعة التي تأخر تطعيمها، وتم تطوير المرض لدى الـ 16 شخصاً خلال الـ 6 أيام التالية للتطعيم.

 

 

قال البروفيسور سفين تريل أحد المشرفين على التجربة من جامعة برن: “تفيد النتائج أن اللقاح يوفر حماية كاملة من إيبولا إذا أعطي للمحيطين بالمريض خلال الأسبوع الأول من الإعلان عن إصابته”.

 

 

لاحظ الباحثون أن دوائر الخطر بالنسبة للأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم كان لديهم حماية نسبتها 76 بالمائة من المرض، ويعني ذلك أن دور اللقاح هام في توفير الوقاية الكاملة ضد الفيروس الخطير.

 

 

تؤكد نتائج هذه التجربة نجاح اللقاح وأسلوب تطعيم كل من يقع في دائرة الخطر نتيجة اتصاله بالمريض، ويبشر ذلك ببداية النهاية لانتشار الفيروس القاتل في غرب إفريقيا.

 

 

دعا الباحثون إلى مواصلة تسجيل المعلومات عن المصابين ومن قاموا بالتواصل معهم في الفترة السابقة لظهور المرض، وتوفير اللقاح لهم لحمايتهم من انتقال العدوى.