عالمي دولي

الأربعاء,6 أبريل, 2016
نتنياهو يبحث عن حلفاء جدد في افريقيا

الشاهد_ يخطط رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لزيارة دول افريقية في اطار سعي بلاده الى تعزيز علاقاتها مع هذه القارة واقامة تحالفات جديدة، مع ازدياد الطلب الافريقي على المساعدات الامنية الاسرائيلية.

ويرجح ان تتزامن الزيارة مع الذكرى السنوية الاربعين لمقتل شقيق نتنياهو في عملية نفذتها مجموعة عسكرية اسرائيلية في عنتيبي (اوغندا) لتحرير ركاب طائرة تابعة لشركة اير فرانس خطفت في جويلية 1976.

ولم يتم الاعلان عن برنامج محدد لزيارة نتانياهو، لكن من المتوقع ان يزور كينيا التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع اسرائيل.

وقال نتانياهو مؤخرا للسفراء الافارقة والبرلمانيين “اسرائيل ستعود الى افريقيا، وافريقيا ستعود الى اسرائيل”.

وقال نتانياهو انه ينوي التوجه الى افريقيا في ذكرى العملية التي “تشكل تجربة وطنية اساسية والتي لها معنى خاص بالنسبة لي شخصيا”.

وكان يشير الى مقتل شقيقه يوناتان نتانياهو الذي كان يقود وحدة النخبة الاسرائيلية التي تدخلت في عنتيبي.

ويشهد عدد من الدول الافريقية التي عانت من الاستعمار في الماضي، وحديثا من مطامع الغرب والصين، تطورا اقتصاديا. في الوقت نفسه، تشهد دول عدة تناميا في خطر التطرف الاسلامي في اجزاء من القارة دفع حكومات بعض الدول الى البحث عن تقنيات متقدمة لاستخدامها في المواجهة.

ويقول نعيم جينا، مدير مركز الدراسات الافريقية والشرق اوسطية ومقره في جنوب افريقيا، ان بعض الدول الافريقية حريصة على الافادة من التكنولوجيا الاسرائيلية في مجالي الزراعة والمياه.

واكد جينا ان “الطريقة التي قدمت بها اسرائيل نفسها لهذه الحكومات تتحدث عن الفرص الكبيرة”، معربا عن اعتقاده بان “العديد من البلدان” ستكون مهتمة بذلك.

وستكون زيارة نتانياهو الاولى التي يقوم بها رئيس وزراء اسرائيلي الى القارة الافريقية منذ عام 1994.

وتشكل الزيارة ايضا فرصة امام الدولة العبرية لتعزيز علاقاتها مع الدول الافريقية النامية اقتصاديا في المجالات التي تمتلك خبرة فيها.

وتسعى اسرائيل ايضا الى الحصول على المزيد من الدعم الدبلوماسي من الدول الافريقية داخل هيئات الامم المتحدة حيث تواجه انتقادات لاذعة حول احتلالها للضفة الغربية وحصار قطاع غزة.