أخبــار محلية

الأربعاء,1 يونيو, 2016
نبيل العربي ينوّه بالتجربة التونسية في مجال الطاقة المتجددة

الشاهد_أكّد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أهمية الاعتماد على الطاقة المتجددة كأحد الحلول لتأمين مصادر الطاقة والاستفادة منها بكل صورها في التنمية المستدامة بالمنطقة العربية.

وقال العربي، في كلمته اليوم الأربعاء في افتتاح أعمال المنتدى العربي الثالث للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، نحن نشهد طفرة غير مسبوقة في التوجه نحو إنشاء محطات كهرباء تعتمد على الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، مشيرا إلى أن المغرب صرح عن هدف كبير وهو الوصول إلى 52% من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، كما أن هناك توجهاً حثيثاً للاستفادة من مشروعات الطاقة المتجددة في كل من مصر والأردن والإمارات العربية، فضلا عن قيام بعض الدول بإقرار سياسات لتنمية أسواق الطاقة المتجددة كفلسطين، الأردن، سوريا، مصر، تونس، والجزائر التي اعتمدت جميعها تعريفة التغذية بالإضافة إلى اعتماد حوافز تشريعية وقانونية أخرى.

وأشار إلى أن عدد المشاريع المنفذة في مجال الطاقة وصل إلى حوالي 112 مشروعاً استحوذت مشاريع الطاقة الكهروضوئية على النصيب الأكبر منها حوالي 57 مشروعا، في حين تم تنفيذ ثمانية مشاريع لطاقة الرياح وثلاثة مشاريع كهرومائية، ويصاحب كل ذلك سعي دؤوب من قبل صناع القرار والشركات العاملة في قطاع الكهرباء ومطوري هذه المشروعات من شركات عربية وعالمية كبرى لتطوير تطبيقات الطاقة المتجددة والاستفادة منها بأحدث الأساليب والتقنيات.

وأكد أن عدد الدول التي اعتمدت الإطار الاسترشادي العربي لتحسين كفاءة الطاقة كموجّهٍ رئيسي في مجال التخطيط لكفاءة الطاقة على المستوى الوطني تجاوز اثنتي عشرة دولة، قامت ست منها باعتماد خطط وطنية لكفاءة الطاقة بشكل رسمي بدءاً من العام 2012، والعمل ما زال مستمراً في تنفيذ هذه الخطط وتطويرها وتصميمها واعتمادها لتصبح جزءاً لا يتجزأ من مكوّن الطاقة الوطني والعربي، مشيرا إلى أن التجربة التونسية تعد إحدى التجارب المتميزة عربيا وعالميا التي أثبتت بشكل عملي أن تحسين كفاءة الطاقة أو النجاعة الطاقية يمكن أن تساهم في خفض الطلب على الطاقة الأولية بنحو 6 % وحوالي 8 % من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة.

وقال العربي إنه من الصعب تجاهل إيجابيات الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة وبرامج كفاءة الطاقة، وقدرتها على المساهمة في زيادة الناتج والاقتصاد العالميين وتوفير المزيد من فرص العمل باعتبار أن طريق الطاقة المستدامة الذي نمهّده اليوم ستسير عليه أجيال كثيرة قادمة.