سياسة

الجمعة,12 أغسطس, 2016
ناشط في الإتحاد العام لطلبة تونس :قياديون في رابطة حقوق الإنسان طلبوا مني التكتم وعدم نشر قضية تحرش قيادي في حزب العمال بفتاة قاصر

الشاهد_قال الناشط في الإتحاد العام لطلبة تونس أحمد الجديدي أن قياديين من رابطة حقوق الإنسان ومن المنتمين لحزب العمال قد طلبوا منه التكتم حول ما سماه فضيحة قيام عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس والقيادي في حزب العمال رؤوف السعيدي بالتحرش بقاصر تبلغ من العمر 12 سنة وتهديد أخويها (7 و 9 سنوات).
وقال أحمد الجديدي أن المتهم رؤوف السعيدي هو أحد المقربين من من الدائرة الضيقة للناطق الرسمي بإسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي مشيرا إلى أن قياديين في رابطة حقوق الإنسان طلبوا منه التكتم على القضية بتعلة عدم ربط المشتبه به بحزب العمال الذين ينتمون إليه وكذلك لأن المتهم هو إبن جهة أحمد الجديدي .
و أكد الجديدي أن حزب العمال قد وكل محاميا للمتهم وان الحزب قد قام بضغوطات عديدة من خلال حديقته الخلفية من أجل إخراج المتهم وعرضه في حالة سراح قبل أن تنتشر الفضيحة بعد عشرة أيام من التحقيق .
وقال أحمد الجديدي أن عائلة الفتاة ابنة 12 سنة ربما تتعرض للضغوطات أو العزل من كل الإتصالات من قبل من يريد تبني قضيتهم كقضية رأي عام .
وكان المدون ياسين العياري قد أكد أن نائبا عن الجبهة الشعبية في مجلس نواب الشعب هو من قام صحبة قيادات كبرى في الحزب بالتدخل من أجل إطلاق سراح المشتبه به .
وكان المحامي سهيل مديمغ، المتعهد بقضية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس رؤوف سعيدي قد أكد، إن ما يروج في بعض المواقع الإعلامية وعلى لسان بعض الأشخاص في الشبكة الاجتماعية من أن منوبه متهم بـ “اغتصاب قاصرات” وأنه أفرج عنه نتيجة “تدخلات”، لا أساس له من الصحة وهو يندرج في باب الإشاعات المغرضة باعتبار مركز المنوب في المنظمة الطلابية”.